565

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

وكان يجمع بين حب الصحابة والقرابة ومن مشائخه سيدي إبراهيم مؤلف الطبقات وكان السيد أحمد آية في الجرح والتعديل وكثيرا ما يسال عن الخاف من الرجال فيجيب شرح هذه على الكمال وكان وفاته -رحمه الله- يوم الخميس لخمس وعشرين من جماد الآخرة بالروضة وحمل إلى صنعاء ودفن بخزيمة، وأما شيخه السيد الإمام، المؤرخ، الحافظ: إبراهيم بن القاسم بن المؤيد فهو مفخرة اليمن ونكتة في جبين الزمن، نشأ بشهارة واشتغل بالتاريخ وكتب الرجال حتى تفرد فيه، وله كتاب مشهور (نسمات الأسحار في طبقات رواة الأخبار)، ويعرف بطبقات الزيدية جعله طبقات الطبقة الأولى: الصحابة، الطبقة الثانية: التابعون وتابعوهم إلى خمسمائة الثالثة من بعدهم وجعل على إسم الرجل من روى عنه من أئمتنا -عليهم السلام- نحو خمسة وعشرين كتابا من كتب الأئمة والشيعة، قال صاحب النفحات: وهذا كتاب قليل الوجود لعدم عناية الزيدية بهذا الفن وجحدهم لفضائل أعيانهم واشتغالهم بالأموات لا بالأحياء منهم وتوفى -رحمه الله- تعالى بتعز حاكما ولم أجد له تاريخ وفاة.

ومنها توفى السيد الضرير المعروف بالسيد محمد النهاري كان يجمع الجلد ويعرف علم الأسماء ورويت عنه عجائب فبعث إليه المهدي العباس من أطلعه فأخذوه وأمسوا في موضع فلم يظهر لهم إلا تحقيق فانطفأت المصابيح فاسرجوها، وقد فقد السيد وله أخبار واختلف الناس فيه فمن قائل له بالولاية ومن مضلل له والله أعلم.

ومنها في ربيع الأول السيد علي بن موسى أن علي بن القاسم بن أبي طالب بن الإمام القاسم، كان شاعرا، بليغا، أديبا، وقيل: يوم الجمعة سادس وعشرين جماد الآخرة السيد العلامة: أحمد بن محمد بن إسحاق بن المهدي، وكان عالما، محققا أخباريا، صاحب سنة جمع بين علمي المعقول والمنقول صحيح الخط ما مر قلمه على كتب إلا وثق ناظره بالصواب، وجرى له مع المهدي العباس خلاف وحرب، ثم اصطلح ومن شعره:

Shafi 19