Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
إلى وجهه أبداه تمثال شخصه
وسلهم بحلوى لمن ولع
ودعوا منها إلى الربع
من الحسن الممتع والبهاء
قلوبهم أدق من الحيا
على ذي فطنة حسن الرأى
طلعت يموت أولاد الزنا
فيه الإمام أقام بالأتراب
حتى يقيم بجانب المحراب
بغاد في ملاحته ورايح
وجدت البدر في الميزان راجح
وله من هذا الباب شيء كثير.
وفيها ارتحل السيد العلامة عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن المهدي إلى مكة، وأخذ العلم من مشائخها واستجاز منهم وكان محققا جليلا شاعرا بليغا حصل علوم الأدب وعلوم الكتاب والسنة وبلغ منها غاية.
وفي شهر صفر نكث أحمد بن محمد صاحب كوكبان وجمع القبائل وبادر المهدي بإرسال همدان لحصار شبام وحاصروه عدة أيام ووقعت بينهم معارك أخرها أنه خرج أحمد بن محمد ومن معه فاحترق بالبارود شيء كثير وهلك من عسكرهم نحو خمسين وأصابته جناية وضعف حاله وصالح المهدي في رمضان.
وفيها أرسل المهدي جيشا لقبائل الساحر بالعدين، ويقال له الحشاش وقد انضمت إليه القاف ورعاف ووقعت معركة قتل فيها جماعة منهم وكان زعم أن الرصاص لا تضر أصحابه ثم تفرقوا ودخلوا حيس فأرسل المهدي إليهم وحملت الرؤوس إليه والله أعلم.
Shafi 4