522

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

سنة 1138: .............

سنة 1139: فيها توفى الإمام المتوكل على الله القاسم بن الحسين

بن أحمد بن الحسن بن القاسم في العشر الأواخر من رمضان توفى في قبته المشهورة باب الشجة، وكان وصل المنصور قبل مماته بيوم أحرز المدينة وضبطها وأبان عن بأس وثبات، ولما دفن المتوكل قام يوسف بن المتوكل واستحضر العلماء ودعا إلى الرضى وبويع ولم يلتفت إلى ذلك المنصور ثم دعا المنصور الجمعة الثانية من دار الجامع، فبايعه غالب الناس وبلغت عبد الله بن طالب بن المهدي على إب وجبلة ثم هرب إلى إسحاق وتفرقوا في البلاد وكان شجاعا باسلا لا يهاب المعارك قليل العلم سيرته حسنة.

وفي هذه الأيام قام ودعا من حصن ظفار السيد العلامة محمد بن إسحاق، وتكنى بالناصر وبث دعوته في الجهات ولما وصلت دعوته صنعاء دار بها على الأكابر السيد العلامة صلاح بن الحسين الأخفش ولما رفع أخذ لها رأسا، فلما رأى عدم إجابته وإطباق الناس على المنصور دخل صنعاء ........وقابله بها ص بالله.

وفيها توفى القاضي العلامة البليغ علي بن محمد بن أحمد العنسي، كان عالما محققا وفاقت مصاحبته على الأقران في النظم والنثر ومن شعر له تورية:

يقولون صف عن حيدر نفس أحمد

وما وصفوه من خلفه فلقد غدا ومن قد في أيام خيبر سيفه ... أكان حريا بالمديح فنطنبا

تلاه من الألحان أطرى وأطربا

Shafi 486