Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1121: فيها نقل من المواهب ابن حبيش إلى القبلة ليجمع
الجيش إلى الجوف فلما أنفذوا أوقع المهدي الهادي العبريري وسببه غلط في كتاب فيه عجائب وصل إليه، فلما وقع به أمر بتفتيش بيته فظهر من الأموال كثير .....من ذمار على الجمال بعدها أوقع بفقيه محسن وانتهب أمواله وأخرب دياره و.....أموال لا تحصى ونفائس غرر.
وفيها ورد الأمر إلى المحسن بن الحسين بدخول الجوف بعسكر ودخل المتوكل حوث ثم خمر فظهرت حصته وازدادت هيبته .....ابن حبيش وعمل في التصليص ليلا في جبلة ورجله فعقرب فرسا ورما إلى أطراف الخيام، ولم يظهر من المتوكل أنه عالم من ابن العلة وصار ابن حبيش يطالبه بمطالبات كبيرة فدبر الحيلة في قتله فأعد لقتله نفر من همدان وأسر المتوكل إلى بعض خاصته إذ جاء ابن حبيش فليحتالوا على أصحابه أن لا يدخلوا فأقبل بجماعة فنصب الخادم فانوسا بباب المقصورة وقال طريق يوهم أن ثمة نساء فنحاهم إلى مكان وطلع الغريم ووصل المنظر، فما استقر حتى دخلوا عليه أوهمه بعضهم بالمصافحة فقبض يده وبادروه طعنا فطفأ المصباح فأصاب بعضهم بعضا، ودخل عليهم المتوكل بالشمعة فأمر برأسه فجز ووجه به إلى المواهب ودفن رأسه حذاء رؤوس أهل عمران الذي ينبغي في قتلهم وكان في قتله راحة للمسلمين وإعزاز للدين ثم قيد أصحابه الذين معه، فاجتمعت على المتوكل القبائل من بكيل وغيرها وأحاطوا بخمر من كل مكان، ووقع قتال وقتل فمنعوا عليه طريق الماء فعند ذلك حصلت الشدة وآل الصلح إلى خروجه إلى الحجر مسلما مكرما ودخل القوم خمر انتهبوا ما بقي فيه وبقى بالحجر عشرة أيام وانتقل إلى ثلاء.
Shafi 472