Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفى السيد العلامة محمد بن عبد الله بن عامر بقصر صنعاء، وله مشارفة بالعمليات والكلام وإحتراق في التشيع قال: في طبق الحلوى، وفي تاسع شوال توفى الشريف العلامة عز الدين بن علي العبالي بمدينة صعدة وكان عالما بالعربية، وفي هذه المدة توفى الفقيه الأديب يحيى بن الحسين الحيمي بعيان حضرة الإمام صكته فرسه في جبهته عند رفع العنان، وله: شعر فائق في الإمام وغيره.
وفي ذي القعدة ظهر النور المعروف بمسجد النهرين من صنعاء، وقد ظهر قبله في هذه الأيام عرضة مناقشة العلامة الحسن بن محمد المغربي للاستدلال بإنه إنما يريد الله ليذهب على حجته إجماع العترة وأجاب عنه جماعة من أهل العصر منهم العلامة السيد بن إبراهيم الجحافي.
وفيها وردت إلى صنعاء رسالة الداعي الغرباني وفي أخرها:
يايها الناس فاسمعوا أبياتي
ها قد دعا خمسة وكلهم ... سماع خاش لربه حاذر
قد ادعى أن سهمه القامر
وفي غرة ذي الحجة وصل الخبر العظيم بالحارس المقعد المقيم أن الحرم الشريف أعني الكعبة وبابها وأركانها ومطارفها ومقام إبراهيم -عليه السلام- وغيره لطخ بالنجاسة، فوقع الوهم على ستة أنفار من العجم فقتلوا.
سنة 1089: في سادس وعشرين محرم توفى الأمير المقدام محمد بن
أحمد بن الإمام المنصور بالله بروضة حاتم ودفن في قبته تحت صومعة والده وهو الذي يقال له الآن (........ص159)وقبر بجنبه شيخنا عبد الكريم كما سيأتي إن شاء الله، وكان له عناية في العلل وإطعام الطعام وحفظ التاريخ.
وفي نصف صفر نزل سيل عظيم من نقم فدفن غيل الروضة وغيره من الغيول، وأخرب بيوتا من شعوب، وفي هذا الشهر منع الإمام من إطلاع التتن من اليمن الأسفل، وفي نصف ربيع الأول طلع القمر خاسفا في برج العقرب بحرمة طبقت جرمة ،ثم تبعها سواد.
Shafi 435