Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
### || سنة 1053: فيها أذن الإمام لأحمد بن الحسن
بالانتقال إلى صنعاء، وفيها أمر المتوكل إسماعيل بقطع شجرة أحمد بن علوان، فقيل: أصابت المشير بالقطع علة دامت به ويمكن أنه من الاتفاق.
وفيها رجع المتوكل إلى ضوران ووصل إليها فأحيا العلوم، وكان قد سمع في مدينة تعز تفسير الدبيع على الشيخ المحدث محمد بن عبد العزيز الحبشي الشافعي، فحصل سيرة البيهقي واستجاز عن المذكور ماله إجازة من الحديث، وتوفى الشيخ محمد بن عبد الله التعزي هذه السنة في جمادى الأولى، وحضر دفنه المتوكل على الله، وكان وصيه على أولاده، فقام مهم القيام التام وبلغوا مبلغا حسنا ونالهم من جميل البر والإحسان.
وفيها وقع بمصر فناء عظيم قيل أن الذي هلك أربعة لكوك، وفيها وجه السلطان إبراهيم إلى جدة والحجاز عساكر كثيرة فمات منهم كثير وتفرق الباقون، وفي رمضان خسف القمر ببرج الدلو والرأس فيه وفي حدوده توفى الفقيه الحافظ محمد بن عبد الله الهتار المحاربي فقيه الشافعية بمدينة زبيد وهو شيخ الحسين بن الإمام وله منه إجازة.
وفيها في جمادى الأولى توفى السيد العلامة: صالح بن عبد الخالق بن يحيى بن المهدي الجحافي، كان عارفا سيما في الفروع، وله شرح على (تكملة الإمام المهدي)، وكان زاهدا منقطعا، ومن تلامذته أحمد بن سعد الدين، وتوفى بحضور، وفي هذا الشهر توفى السيد العلامة: الحسين بن علي بن إبراهيم بن المهدي كان فصيحا، متكلما، ورعا، في جبل عمر من بلاد حجة، وفيها بشهر ربيع توفى القاضي العلامة: محمد بن هادي بن أبي الرجال بصعدة، وكان عالما، مدرسا في جامع الهادي، وكان في الزهد والورع بغاية لا تدرك -رحمه الله-.
Shafi 385