Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها ولد العلامة المحدث عبد الله بن عبد الباقي المرجاني -بالراء ثم جيم- الحنفي الزيدي، وفيها توفى العلامة شيخ الشيوخ وإمام أهل الرسوخ، سلطان المحققين، النحوي، اللغوي، البياني، الأصولي لطف الله بن محمد بن الغياث بن الشجاع بن الكمال بن داود الظفيري، كان هذا الشيخ مفخرة لأهل اليمن، ونكتة في جبين الدهر والزمن، استجمع العلوم الإسلامية الحكيمة، وحققها وعارض أهلها فاستدرك على الأوائل، وصنف الجوامع الحوافل، ورحل إليه الناس من كل أوب، وانتفع به الناس لخلوص عمله لله من غير شوب، من مصنفاته: (المناهل الصافية جمع بين مهمات الرضا والجاربردي) وله شرح على (الكافية) ولم يتم، ومنها (الإيجاز في علم البيان) وشرحه شرح لم يتم وله (الحاشية على الشرح الصغير) وله: (شرح على الفصول اللؤلؤية) ولم يتم وله: (شرح على خطبة الأساس) وله: (أنظار كثيرة وحواشي مفيدة) وكان شرع في حاشية على الأزهار على مقصد له ولما وصل اليمن من مكة والطائف وجد بعض أصحابنا قد صنف تلك الحاشية في ذلك المقصد فترك وله في علم الطب معركة عظيمة وكان يعلم علم الجفر والزبرجة، وله تلامذة محققون أخذوا عنه ولازموه أجلهم الحسين بن الإمام، وكان وفاته في شهر رجب في ظفير حجة وقبر خارج قبر الإمام المهدي -عليهم السلام-، وفيها قال في مطلع البدور: توفى القاضي العلامة علي بن الحسين المسوري لعشر خلون من ذي القعدة في مدينة صبيا متوجها للحج سكن الشرف ورحل صنعاء، وقرأ في فنون وكان كثير العبادة ومن مخترعاته في الكرسي:
صبرت على شقي بنشر وإن لي
فجوزي جنات النعيم بصبره
وصرت جليس الأتقياء ولم يزل ... بيحيى نبي الله أسوة عارف
وجوزيت عن شقا تحمل المصاحف
على حالة يرضى لها كل عارف
Shafi 370