400

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

سنة 1029: فيها في خمس عشر من ربيع الأول توفى الإمام المنصور

بالله القاسم بن محمد بن علي الرشيد مجدد الألف بمحروس شهارة، وتوفى بمشهده المشهور، وكان له العناية في جهاد العجم وشن الغارات عليهم، وله من التصانيف: (الأساس لعقائد الأكياس) و(الاعتصام في الحديث بلغ فيه من الصيام) من الكتب الصغار (مرقاة الوصول إلى علم الأصول) و(التحذير من المقتة) و(الإرشاد إلى محجة الرشاد)، وله مسائل ورسائل حكتها سيرته وخلافته خمسة عشرة سنة، وكان مولانا الحسين في الشرف فطلع فمرض الإمام، ثم حضر العلماء سادة، وقضاة، وكان من السادة السيد جميل الدين، والسيد محمد بن شرف الدين، والسيد الحسن بن محمد الشرفي، وغيرهم من علماء الشيعة القاضي: أحمد بن سعد الدين، والقاضي عامر الذماري، وآخرون وأجمعوا على إقامة الإمام المؤيد بالله وقام أبيه وبيعته فبايعوه بعد أن حلفهم أنهم لا يجدون له عذرا ، وبايعه نحو مائتين ما بين سيد وعالم ومتعلم، وفيها في جمادى الآخرة توفى السيد العلامة شيخ العترة جميل الدين بن عبد الله بن نهشل شيخ الإمام القاسم وغيره، وكان عالما، زاهدا، سكن حوث، وفيها توفى وولاه الإمام بلاد حجة وفيها استمر الغلا والقحط وعم وفشا الموت وتعطلت القراءة وكثر الموت في الفقراء وبقى في أواخر العشر الأولى من ذي القعدة وشرع الرخص إلى هنا انتهى تاريخ (روح الروح) للسيد العلامة الأديب: عيسى بن لطف الله بن المطهر بن الإمام شرف الدين -عليهم السلام-.

وفيها توفى السيد العلامة عبد الله بن قاسم العياني في شهر القعدة، والسيد العلامة علي بن صلاح القاسمي في شهر رجب.

سنة 1030: فيها انتهى القحط وشرع الرخص وقرر الإمام الصلح

بينهم وبين العجم وكتب إلى محمد باشا بذلك، فأجابه بجواب فيه غاية الإنصاف والقبول وبعده خرج فضلي باشا وقرر الصلح.

Shafi 367