Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
المذكور في الملاحم وأنه مسيعد ملك قحطان وحمير ويخرج الكنوز واجتمع إليه خلق كثير وازدحم الناس به وشهدوا براهين لم يكن للسبئيين وقام بمن معه على أمير البلاد فطرده منها، ووجه الباشا مراد العساكر والأجناد فأرسل إليهم أنه المنصور الموعود به وأنهم يمهلوه حتى يخرج منها كنز حمير العظيم وإلا فقد أباح دمه فلم يمهلوه ووقع حرب انهزم منها إلى جبل عانز، واجتمع إليه خلق فقصد بهم العجم وهرب وقتل من أهل الجبل جماعة وبقى يتنقل وبذل فيه الباشا مالا لو أتي به إلى تعز وأمر بسلخ جلده، وفيها قام ودعا الإمام الناصر للحق الحسن بن علي بن داود بن الحسن بن علي بن المؤيد -عليه السلام - يوم خامس عشر رمضان وكان ابتداء دعوته في الاهجر من بلاد الأهنوم، وفي (روح الروح) أنه دعى بصعدة وخرج منها، وكان إماما جليلا وبث دعوته في اليمن وأول من أجابه علي بن يحيى بن المطهر وسلم إليه عدة من الحصون، وكانت قبائل عذر والأهنوم في وقته أهل قوة وسلاح وكانوا يخالفون المطهر، وكان لهم قاض شهير شرف الدين العيزري أفتاهم بوجوب طاعة الإمام، فثاروا معه جميعا واتبعوه ثم حاربه لطف الله وأعانه سنان، فهزموا أصحاب الإمام وخالف على غوث الدين عفار وحصروه فيه، وخالف على عبد الرحمن حجة وخرج إلى الإمام -عليه السلام -.
سنة 987: فيها توفى الإمام أحمد بن عز الدين بن الحسن بن عز
الدين وكان دعا وجاهد ولم يذكره الصحاب في الأئمة، وذكره صاحب المقصد أنه جاهد الأتراك جهادا كثيرا ثم ضعف حاله.
وفيها قبض الإمام على الأمير عبد الله بن المطهر وسجنه، وفيها ولد القاضي العلامة إبراهيم بن يحيى السحولي في جمادى الأولي بذمار وله في ذلك:
مسقط الرأس ذمار وهي من خير الديار
سنة 988: فيها جمع الإمام جموعه وقصد بلاد همدان، وخرج عليه
سنان ثانيا ولطف الله بن المطهر ولما وصل أحاطوا بالقرية التي فيها الجيش فرموها بالمدافع فقتل من أصحاب الإمام جماعة وتفرقت الجموع كثيرة ولم ينجى إلا من حماه أجله وأدخلت الروس صنعاء.
وفيها توفي الفقيه العالم بن عمر الضمدي، كان من أعيان أصحاب الإمام شرف الدين واستجاز منه ومن العلامة بن بهران وله شعر حسن.
وفي جمادى الأولى وقع في صنعاء سيل عظيم هجم بستان السلطان وزاد منه الطغيان حتى بلغ مسجد أبي الروم وسحقت السائلة واخذ عدة من البيوت، وفيها ولي الأمير حسن ولاية اليمن.
سنة 989: فيها توجهت العجم إلى ظفار وفيه الأمير محمد بن
الناصر الحمزي فحصروه أياما ثم خرج العجم، وفيها توفي العلامة الرومي أحمد المعروف بمظلوم ملك بالقسطنطينية.
Shafi 351