367

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Yankuna
Yaman

سنة 959: فيها نهض الترك لحرب المطهر إلى ثلا فتلقاهم جيش

المطهر ووقع حرب عظيم قتل فيه من أصحاب المطهر عدة منهم السيد الحسين بن عز الدين المؤيدي وجماعة وصبروا صبرا عظيما مع كثرة العجم ولما كثر الجلاد ورويت الحداد ووقع في الفقيه يحيى النصيري صوب وعنده عدة من أهل الظاهر ففروا فحصل الفشل وأجفل بقية الحجل فخلى الموضع فدبت العجم ولم يظهر لعسكر المطهر إلا والسيف فيهم فنهزموا فلما عاين المطهر إنهزامهم والعجم في أثرهم طلع من حينه إلى الحصن والباب قد غص بالرجال والبنين والأطفال ومات في الزحام عدة من الرجال والنساء والأطفار واشتغل العجم بالنهب بالمدينة وغفلوا عن منع اهلها من الخروج فحرضهم المطهر على الخروج فخرجوا ولم يصبهم شيئ ولم يبق عند المطهر إلا من يعتمد عليه وجعل في الناصره ابن أخيه صلاح وأحاطت الترك بحصن ثلا من كل جانب واحتالوا بكل حيلة فلم يتم لهم مأرب من ذلك أنهم يقبلوا === من محل بيعة ولم يزالو في حفر حتى قرأوا من وسط الناصرة وهم يعملون الليل دون النهار فظن لذلك بعض الحرس وسمع في السحر وقع الفاس على الحجر ووقع الخبر إلى المطهر فامر بالحفر هنالك فافضوا إلى سرداب قد اتسع وفي الآلات والأدوات فكمنوا فيه وطلعت الرتبة على العادة فبادروهم بالسيوف وقتلوا وفر بعضهم ونزلوا واستولوا على ما هانلك فلما طال المطال واشتد عليهم الحال سال ازدمر المنجم التتريزي وكان لا يفارقه هل ياخذ المطهر فقال لا فقال انظر هل يملك المطهر اليمن مرة أخرى قال يملكه سنتين ونصف وطلب العج الصلح فاصطلحوا على ان يحط الطويلة ويبقى له جميع حصونه والتقى المطهر وازدمر ومصطفى ورجع الروم صنعاء وخرج المطهر في == بلاده،وفيها توفب العالم حسن القرعاني حاكم بلدة طرابلس بالقسطنطينية.

Shafi 334