794

Jami'i al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editsa

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Mai Buga Littafi

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Bugun

الأولى

Inda aka buga

مكتبة دار البيان

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
سورة القدر
٨٨١ - (ت) يوسف بن سعد ﵀: قال: قام رجلٌ إلى الحسن بن علي، بعد ما بَايَعَ مُعاوِيَةَ، فقال: سَوَّدْتَ وُجُوهَ المؤمنين، أَو يا مُسَوِّد وجوهِ المؤمنين، فقال: لا تُؤنِّبْني - رحمك الله - فإِنَّ النبي ﷺ أُرِي بني أُمَيَّةَ على مِنْبَرِهِ، فساءهُ ذلك، فنزلت: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: ١] يا محمدُ، يعني نهرًا في الجنة، ونزلت: ﴿إنا أَنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ [القدر: ١ - ٣] يملكها بعدك بَنُو أُمَيَّة يا مُحمدُ، قال القاسم بنُ الْفَضْلِ: فعدَدْنا، فإِذا هي ألفُ شهرٍ، لا تزيدُ يومًا ولا تنقُص. أخرجه الترمذي (١) . ⦗٤٣٣⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تؤنبني) التأنيب: اللوم والتعنيف.
(خير من ألف شهر) قد جاء في متن الحديث «أن مدة ولاية بني أمية كانت ألف شهر»، وألف شهر هي: ثلاث وثمانون سنة، وأربعة أشهر، وكان أول ولاية بني أمية منذ بيعة الحسن بن علي-﵄ لمعاوية بن أبي سفيان، وذلك على رأس ثلاثين سنة من وفاة النبي ﷺ، وهو في آخر سنة أربعين من الهجرة وكان انقضاء دولتهم على يد أبي مسلم الخراساني في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فيكون ذلك اثنتين وتسعين سنة، يسقط منها مدة خلافة عبد الله بن الزبير، وهي ثماني سنين وثمانية أشهر، يبقى ثلاث وثمانون سنة، وأربعة أشهر، وهي ألف شهر (٢) .

(١) رقم (٣٣٤٧) في التفسير، باب ومن سورة القدر، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل. وقد قيل: من حديث أبي داود الطيالسي عن القاسم بن الفضل الحداني عن يوسف عن سعيد عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن، وأخرجه الحاكم في مستدركه ٣ / ١٧٠ و١٧١، وإسناده صحيح، ووافقه الذهبي، وقد رد الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره ٩ / ٢٥١ من جهة متنه، وقال: إنه منكر، ونقل تضعيفه عن شيخه الحافظ أبي الحجاج المزي، فراجعه إن شئت.
(٢) من العجيب أن يسوق المصنف هذا مساق الدليل القاطع، مع أن الحديث قد تقدم القول: أنه منكر، ومع أن السورة لا تمت إلى هذا الذي قاله بأي سبب من الأسباب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه الترمذي (٣٣٥٠) قال: ثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا القسام بن الفضل الحداني، عن يونس بن سعد، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذه الوجه من حديث القاسم بن الفضل. وقد قيل عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن. والقاسم بن الفضل الحراني هو ثقة، وثقه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ويوسف بن سعد رجل مجهول، ولانعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه.

2 / 432