Jami'i al-Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Editsa
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Mai Buga Littafi
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Bugun
الأولى
Inda aka buga
مكتبة دار البيان
١٥٣ - (ط) يحيى بن سعيد القطان ﵀: أن رسولَ الله ﷺ قال لِلَقْحةٍ تُحْلَبُ: «من يَحْلُبُ هذه؟» فقام رجل، فقال له رسول الله ﷺ: «ما اسمك؟» فقال له الرجل: مُرَّةُ، فقال له رسول الله ﷺ: «اجلِسْ»، ثم قال: «من يَحْلُبُ هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «ما اسمك؟»، فقال له الرجل: حَرْبٌ، فقال له رسول الله ﷺ: «اجلس» . ثم قال: «من يحلب هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له رسول الله ﷺ: «ما اسمُكَ؟» . فقال: يَعيش، فقال له رسولُ الله ﷺ: «احْلُبْ» . أَخرجه الموطأ (١) .
ٍ
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الَّلْقحَةُ) - بفتح اللام وكسرها - ذات اللبن من الإبل، وجمعها: لقاح،وقيل: هي الحديثة النتاج.
(١) ٢/٩٧٣ في الاستئذان، باب ما يكره من الأسماء، وهو مرسل أو معضل، وقد وصله ابن عبد البر من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاري.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
قال مالك [١٨٨٥] الكتاب الجامع - باب ما يكره من الأسماء قال: عن يحيى بن سعيد أن رسول الله ﷺ فذكره.
قلت: قال الزرقاني: مرسل أو معضل وصله ابن عبد البر من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث ابن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير عن يعيش الغفاري. أه. شرح الموطأ (٤/٤٨٩) .
قلت: عزاه الحافظ في الإصابة [٩٣٦٧] لابن سعد من طريق ابن لهيعة أيضًا، وعزاه لابن قانع من وجه آخر، عن ابن لهيعة فقال في السند: عن يعيش الأنصاري، وفرق بينه الحافظ وبيّن يعيش بن طخفة.
الفصل الثاني: فيمن سماه النبي ﷺ إبتداءً
١٥٤ - (خ م) سهل بن سعد السعدي ﵁: أنَّ رجُلًا ⦗٣٦٤⦘ جاء إلى سَهْل بن سعدٍ، فقال: هذا فلانٌ - لأمير المدينةِ - يَذكُرُ عليًّا عند المنبر، قال: فيقول ماذا؟ قال: يقول أبو تُرَابٍ، فَضَحِكَ، وقال: واللهِ ما سماه به إلا النبيُّ ﷺ، وما كان له اسمٌ أحبَّ إليه مِنْهُ، فَاسْتَطْعَمْتُ (١) الحديثَ سهلًا، وقلتُ: يا أَبا عباس، كيف؟ قال: دخل عليٌّ على فاطمة ﵂ ثم خَرَجَ، فاضْطَّجَعَ في المسجد، فقال النبي ﷺ: «أَين ابْنُ عَمِّك؟» قالت: في المسجد، فخرج النبي ﷺ فَوَجْدَ رِدَاءهُ قَدْ سَقَطَ عن ظهره، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظهره، فجعل يُمسَحُ عن ظهره، ويقول: اجلس أَبا تراب- مرتين.
وفي رواية قال: جاء رسول الله ﷺ بيْت فاطمةَ فلم يجد عليًّا في البيت، فقال: «أَين ابْنُ عَمِّك؟» فقالت: كان بيني وبينه شيءٌ، فغاضبني، فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسولُ الله ﷺ لإنسانٍ: «انظر أَين هو؟» فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقدٌ، فجاءه رسولُ الله ﷺ وهو مضطجع، قد سَقَطَ رداؤه عن شِقِّهِ، فأصابه ترابٌ، فَجَعَلَ رسولُ الله ﷺ يقول: «قُمْ أَبا تُراب، قُم أَبا تُراب» . أَخرجه البخاريُّ ومسلم (٢) . ⦗٣٦٥⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
فلم يَقل عندي، أي: لم يَقْض القائلة عندي.
(١) " استطعمت " أي طلبت منه أن يحدثني به. وقول علي ﵁: " إذا استطعمكم الإمام فأطعموه " أي: إذا استفتح فافتحوا عليه.
(٢) البخاري ١/٤٤٦ في الصلاة، باب نوم الرجال في المساجد، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب مناقب علي بن أبي طالب، وفي الأدب، باب التكني بأبي تراب، وفي الاستئذان، باب القائلة في المسجد. وأخرجه مسلم رقم (٢٤٠٩) في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁. ⦗٣٦٥⦘
قال الحافظ: وفيه من الفوائد جواز القائلة في المسجد، وممازحة المغضب بما لا يغضب منه، بل يحصل به تأنيسه، وفيه التكنية بغير الولد وتكنية من له كنية، والتقليب بالكنية لمن لا يغضب، وفيه مداراة الصهر وتسكينه من غضبه، ودخول الوالد بيت ابنته بغير إذن زوجها حيث يعلم رضاه، وأنه لا بأس بإبداء المنكبين في غير الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (١/١٢٠) (٨/٧٧) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، وفي (٥/٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي (٨/٥٥) . وفي الأدب المفرد (٨٥٢) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سُليمان بن بلال، ومسلم (٧/١٢٣) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز -يعني ابن أبي حازم-.
كلاهما - عبد العزيز، وسليمان - عن أبي حازم، فذكره.
1 / 363