1093

Jami'i al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editsa

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Mai Buga Littafi

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Bugun

الأولى

Inda aka buga

مكتبة دار البيان

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
١٣٦٥ - (د) سعد بن أبي وقاص ﵁: أن رسول الله ﷺ: «كانَ إذا أَخذَ طريقَ الفُرْعِ أهلَّ إذا اسُتقَلَّتْ به راحِلتهُ، وإذا أخذَ طَريقَ أُحُدٍ، أهلَّ إذا أشرف على جبل البيداء» . أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (١٧٧٥) في المناسك، باب وقت الإحرام، وفي إسناده محمد بن إسحاق، ولكنه صرح بالتحديث، فالحديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أبو داود (١٧٧٥) قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا وهب (يعني ابن جرير) قال: ثنا أبي: قال: سمعت ابن إسحاق، يحدث عن أبي الزناد، عن عائشة بنت سعد، فذكرته.
قلت: فيه ابن إسحاق، وقد عنعنه.
١٣٦٦ - (خ ت) جابر بن عبد الله ﵄: «أنَّ إهلالَ رسول اللَّه ﷺ من ذي الحُليفِة، حين استَوتْ به راحلته» (١) .
وفي رواية: «أنَّ رسولَ الله ﷺ لما أرادَ الحجَّ أذَّنَ في النَّاسِ، فاجتَمَعُوا، فلما أتى البيداءَ أحرمَ» . أخرجه البخاري والترمذي (٢) . ⦗٨٦⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أذن): التأذين: الإعلام بالشيء والنداء به.

(١) قال الحافظ في " الفتح ": وغرضه منه الرد على من زعم أن الحج ماشيًا أفضل، لتقديمه في الذكر على الراكب فبين أنه لو كان أفضل لفعله النبي ﷺ، بدليل أنه لم يحرم حتى استوت به راحلته. وقال الحافظ أيضًا: قال ابن المنذر: اختلف في الركوب والمشي في الحج أيهما أفضل؟ فقال الجمهور: الركوب أفضل لفعل النبي ﷺ، ولكونه أعون على الدعاء والابتهال، ولما فيه من المنفعة.
(٢) البخاري ٣ / ٣٠١ في الحج، باب قول الله تعالى: ﴿يأتوك رجالًا وعلى كل ضامر﴾، والترمذي رقم (٨١٧) في الحج، باب ما جاء من أي موضع أحرم النبي ﷺ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٢/١٦٣) قال: ثنا إبراهيم بن موسى. و«ابن خزيمة» (٢٦١٢) قال: ثنا علي بن سهل الرملي.
كلاهما (إبراهيم، وعلي) عن الوليد (يعني ابن مسلم) قال: ثنا الأوزاعي، عن عطاء، فذكره.
ورواية الترمذي (٨١٧) قال: ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان بن عيينة. عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره. وقال الترمذي: حديث جابر حسن صحيح.

3 / 85