1065

Jami'i al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editsa

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Mai Buga Littafi

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Bugun

الأولى

Inda aka buga

مكتبة دار البيان

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
١٣٢٠ - (خ) قيس بن سعد الأنصاري ﵁ «وكان صاحب لواءِ رسول الله ﷺ أرادَ الحجَّ فَرجَّلَ» . أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فَرَجَّلَ): الترجيل: تسريح الشعر وغسله.

(١) ٦ / ٨٩ في الجهاد، باب ما قيل في لواء النبي ﷺ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: يأتي تخريجه
١٣٢١ - (خ) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «يدْخُلُ الْمحُرِمُ الْحَمَّامَ» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (١) .

(١) تعليقًا ٤ / ٤٨ في جزاء الصيد، باب الاغتسال للمحرم. قال الحافظ في " الفتح ": وصله الدارقطني والبيهقي من طريق أيوب عن عكرمة عنه قال: المحرم يدخل الحمام، وينزع ضرسه، وإذا انكسر ظفره طرحه، ويقول: أميطوا عنكم الأذى، فإن الله لا يصنع بأذاكم شيئًا. وروى البيهقي من وجه آخر عن ابن عباس أنه دخل حمامًا بالجحفة وهو محرم وقال: إن الله لا يعبأ بأوساخكم شيئًا. وروى ابن أبي شيبة كراهة ذلك عن الحسن وعطاء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري تعليقا بصيغة الجزم في جزاء الصيد - باب الاغتسال للمحرم.
وقال الحافظ في «الفتح» (٤/٦٧): وصله الدارقطني، والبيهقي من طريق أيوب عن عكرمة عنه قال: المحرم يدخل الحمام، وينزع ضرسه، وإذا انكسر ظفره طرحه ويقول: أميطوا عنكم الأذى، فإن الله لا يضع بأذاكم شيئا: وروى البيهقي من وجه آخر عن ابن عباس أنه دخل حماما بالجحفة وهو محرم، وقال: إن الله لا يعبأ بأوساخكم شيئا. وروى ابن أبي شيبة كراهة ذلك عن الحسن وعطاء.
النوع الرابع: في الحجامة والتداوي
١٣٢٢ - (خ م د ت س) عبد الله بن عباس ﵄ قال: «اْحتَجَمَ النبيُّ ﷺ وهو مُحْرِمٌ» . ⦗٤٦⦘
هذه رواية البخاري ومسلم.
وللبخاري أيضًا أن النبي ﷺ «احتجَمَ وهو مُحرمٌ، واْحتجمَ وهو صائم» .
وله في أخرى قال: «احتجم النبي ﷺ في رأسه وهو مُحْرِمٌ، من وَجعٍ كان به، بماءٍ يُقالُ له: لحَيُ جَمَلٍ» (١) .
وفي أخرى من شقيقة كانت به.
وأخرج الترمذي الرواية الأولى.
وأخرج أبو داود الأولى والثالثة إلى قوله: كان به.
وأخرج النسائي الأولى (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(شَقِيقة): الشقيقة: نوع من صداع يعرض في مقدم الرأس.

(١) قوله: " لحي جمل " بكسر اللام وفتحها، هو موضع على سبعة أيام من المدينة. قال ابن وضاح: هو عقبة الجحفة. وفي رواية " لحييى جمل " بالتثنية.
(٢) أخرجه البخاري ٤ / ٤٣ في الحج، باب الحجامة للمحرم، وفي الطب، باب الحجم والسفر والإحرام، وباب الحجامة من الشقيقة والصداع، ومسلم رقم (١٢٠٣) في الحج، باب جواز الحجامة للمحرم، وأبو داود رقم (١٨٣٥) و(١٨٣٦) في المناسك، باب المحرم يحتجم. والترمذي رقم (٨٣٩) في الحج، باب ما جاء في الحجامة للمحرم، والنسائي ٥ / ١٩٣ في الحج، باب الحجامة للمحرم، وأخرجه ابن ماجة رقم (٣٠٨١) في المناسك، باب الحجامة للمحرم، والدارمي في سننه ٢ / ٣٧ في المناسك، باب الحجامة للمحرم، وأحمد في مسنده ١ / ٩٠ و١٣٤ و١٣٥ و٢٤١ و٢٤٤ و٢٥٠ و٢٥٨ و٢٩٢ و٢٩٣ و٣١٦ و٣٢٤ و٣٢٧ و٣٣٣ و٣٥١.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٥٠٠)، وأحمد ١/٢٢١ (١٩٢٢) و(١٩٢٣) . و«عبد بن حميد» ٦٢٢ قال: ثني ابن أبي شيبة. و«الدارمي» ١٨٢٨ قال: ثنا إسحاق. و«البخاري» ٣/١٩ قال: ثنا علي بن عبد الله. وفي ٧/١٦١ قال: ثنا مُسَدَّد. و«مسلم» ٤/٢٢ قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم. و«أبو داود» ١٨٣٥ قال: ثنا أحمد بن حنبل. و«الترمذي» ٨٣٩ قال: ثنا قتيبة والنسائي قال: نا قتيبة ٥/١٩٣ قال: نا محمد بن منصور. و«ابن خزيمة» ٦٢٥١ قال: ثنا عبد الجبار بن العلاء..
عشرتهم (الحميدي، وأحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق، وعلي بن عبد الله، ومسدد، وزهير ابن حرب، وقتيبة، ومحمد بن منصور، وعبد الجبار بن العلاء) عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، وعطاء، فذكراه.
(*) أخرجه أحمد ١/٣٧٢ (٣٥٢٤) . و«ابن خزيمة» ٢٦٥٧ قال: ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني. كلاهما (أحمد، ومحمد بن إسحاق) عن رَوح بن عبادة، قال: ثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا عمرو بن دينار عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره (ليس فيه عطاء) . في رواية الحميدي. قال سفيان: ثنا بهذا الحديث عمرو مرتين. مرة قال فيه: سمعت عطاء يقول: سمعت ابن عباس يقول: فذكره، ومرة سمعته يقول: سمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس يقول: فذكره. ولا أدري، أسمعه عمرو منهما، أو كانت إحدى المرتين وهما.
وفي رواية علي بن المديني، وقال سفيان: قال عمرو: (أول شيء) سمعت عطاء يقول: سمعت ابن عباس ﵄ يقول: فذكره، ثم سمعته يقول: حدثني طاوس، عن ابن عباس، فقلت: لعله سمعه منهما.

3 / 45