248

============================================================

سنة0 201

ل و فيه استناب قاضي القضاة تاج الدين ابا الفتح محمد بن المندايي في القضاء بواسط: وفيهذه السنة ملك علاء الدين محمد خوارزم شاه مدينة طالقان وكان بها نواب غياث الدين محمود الغوري: وفيها(2) نفذ غياث الدين محمود المذكور الى تاج الدين الدز وقطب الدين ايبك مملوكي عمه يطلب منهما ان يخطبا له بالسلطنة في بلادهما فاجاب الدز بالمغالطة وقال :ان اعتقتي خطبت لك وحضرت بن يديك، فاجابه غياث الدين الى ذلك بعد الامتناع الشديد واعتقه واعتق فطب الدين ايبك ايضا وكان قد تغلب على بلاد الهند وارسل الى كل واحد منهما رسولا ومعه الف (ص240) قباء والف قلنسوة وانفذ جترين لكل واحد منهما جتر ومائة رآس من الخيل فقبل الدز جميع ذلك ورد الجتر وقال هذا له اصحاب لايصلح لنا واما ايبك فقابل ذلك بتقبيل الارض ل و لبس الخلم ورد الجتر ايضا وقال الجتر لايصلح الا للملوك ونحن وان

كان قد اعتقنا فما تحن الا مماليكه وسوف اجازيه بعبودية الابدثج نفذ له من الهدايا والتحف شيئا كثيرا وكتب يعرفه طاعته وصحة عقيدته (1) الكامل (102:12) (2) الكامل (103:12) (3) الجتر كالشمسية الني كانت تنشر على رأس ملوك الترك ، ثم استعملها غير ملوك النرك ، قال عبدالرزاق بن الفوطي في خوادث سنة 194 : (واما لاجين فانه دخل مصرورفع البيسري الجتر على رآسه ولقب الملك المنصور)

Shafi 248