وقال: (إن الله كَتَبَ في أُمِّ الكتاب قبل أن يخلقَ السموات والأرض: أنا الرحمن الرحيم خلفتُ الرحم، وشققتُ لهما اسمًا من أسمائي، فمن وصلها وصلتهُ، ومن قطعها قطعتهُ) (١) .
(أبو المثنى المستظل بن حُصين عنهُ)
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٣٥٥، وفيه الحكم بن عبد الله: أبو مطيع، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٨/١٥٠. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنة ومنتحلها. المجروحين: ١/٢٥٠.
١٨٢٢ - قال الطبراني: حدثنا عُيمان بن عُمر الضَّبي، حدثنا عبد الله بن رجاءٍ، حدثنا إسرائيل، عن شبيب بن غرقدة (١)، عن أبي المثنى المستظل، قال: سمعتُ جرير بن عبد الله - وكان أميرًا علينا - قال: (بايعتُ رسول الله ﷺ، ثم إني رجعتُ، فدعاني فقال: لا أقبلُ منك حتى تُبايع والنُّصحَ لكل مسلمٍ، فبايعتهُ) (٢) .
(أبو نجيلة عنه)
تقدم في ترجمة شقيق أبي وائل عنهُ.
(أبو وائل شقيق) تقدم/
(أبو أبي إسحاق عنهُ)
١٨٢٣ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن جرير، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من لا يرحم الناس لا يرحمهُ الله ﷿ (٣) تفرد به.
١٨٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، سمعتُ أبا إسحاق
(١) في المخطوطة: (عن سبيب عن عرفة عن أبي المثنى) والصواب: (شبيب بن غرقدة السلمي الكوفي) . روى عن المستظل بن حصين أبي المثنى، وسمع عروة البارقي وعبد الله بن شهاب وعنه الثوري وابن عيينة وشعبة. التاريخ الكبير: ٤/٢٣١، ٨/٦٢.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٣٤٧.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: ٤/٣٦٥.