710

Gam'in Masanid da Sunaye Masu Shiryarwa zuwa hanya mafi kyau

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editsa

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Mai Buga Littafi

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Inda aka buga

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

(ينزل الله [﷿] في كل ليلةٍ إلى سماء الدُنيا، فيقول: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ هل من تائبٍ فأتوب عليه) (١) . رواه النسائي في اليوم والليلة من حديث حماد بن سلمة، وقد رواهُ أيضًا من حديث القاسم بن عباسٍ، عن نافع بن جُبير عن رجلٍ من أصحاب النبي ﷺ، وهو أشبهُ بالصواب. قال: ولم يقُل أحدٌ عن نافع، عن أبيه غير حماد بن سلمة (٢) .

(١) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨١، وليس في المسند العبارة الأخيرة: (هل من ثائب فأثوب عليه) .
(٢) هذا الذي أورده المصنف عن النسائي يطابق ماأورده شيخه الحافظ المزي في تحفة الأشراف: ٢/٤١٨.
١٦٤٨ - حدثنا عبد الصمد، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار - قال عفان: حدثنا عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير، عن أبيه - قال: (كان رسول الله ﷺ في سفرٍ فقال: من يكلؤُنا الليلة لا نرقدُ عن صلاة الفجر؟ فقال بلالٌ: أنا، فاستقبل مطلعَ الشمس [فضُرِبَ] على آذانهم، فما أيقظهم إلاَّ حرُّ الشمس، فقاموا، [فقادوا ركابهم]، ثم توضئوا، وأذن بلالٌ، فصلوا الركعتين، ثم صلوا الفجر) (١) .
رواه النسائيُّ من حديث حماد بن سلمة بهِ (٢) .
١٦٤٩ - حدثنا حسنٌ، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن أبي وحشية، وقال أحدهما جعفرُ بن إياسٍ (٣)، عن نافع بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (أنا محمدٌ،

(١) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨١، والعبارة الاعتراضية التي بين شرطتين لم ترد به. ومن يكلؤنا: يعني يحفظنا ويحرسنا. وما بين القوسين من المعجم الكبير ٢/١٣٩ ووقع تحريف للعبارة في المسند.
(٢) الخبر أخرجه النسائي في الصلاة: كيف يقضي الغائب من الصلاة؟ المجتبي: ٢/٢٤٠.
(٣) جعفر بن إياس هو جعفر بن أبي وحشية. تهذيب التهذيب: ٢/٨٣.

2 / 107