612

Gam'in Masanid da Sunaye Masu Shiryarwa zuwa hanya mafi kyau

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editsa

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Mai Buga Littafi

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Inda aka buga

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

٢٢٠ - (جابر بن أبي سبرة الأسدي) (١)
١٤٠٤ - روى الحاكم، والبيهقي في الشعب، وابن منده من طريق ابن عجلان، عن موسى بن السائب، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن أبي سبرة. قال: سمعت رسول الله ﷺ يذكر الجهاد، فقال: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرُقه) .. الحديث. قال ابن منده: غريب، تفرّد به طارق.
/ وقال ابن الأثير: والصوابُ سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي الفاكه كما سيأتي (٢) .
٢٢١ - (جابر بن سُليم ويقال: سُليم بن جابر، والأول أصح) (٣)
وهو أبو جُريّ الهُجيمي، حديثه في ثاني البصريين.
١٤٠٥ - حدثنا هُشيم، أنبأنا يونس بن عُبيد، عن عبيدة الهجيمي، عن جابر بن سليم أو سليم بن جابرٍ. قال: (أتيتُ النبي ﷺ فإذا هو جالسٌ مع أصحابه، فقلت: أيكم النبي ﷺ؟ قال: فإما أن يكون أومأَ إلى نفسه، وإما أن يكون أشار إليه القومُ، فإذا هو محتبٍ ببردةٍ، وقد وقع هُدْبُها على قدميه، قال: فقلتُ: يارسول الله أجفو (٤) عن أشياء فعلمني. فقال: (إتقِ الله ولا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تُفرغَ من دلولك في إناءِ المستسقى، وإياك والمخيلة (٥)، فإن الله لا يحبُ المخِيلَةَ، وإن امرؤُ

(١) من حديث سبرة بن أبي فاكه. أخرجه أحمد والنسائي وابن حبان والطبراني والبيهقي
في شعب الإيمان ورمز له السيوطي بالضعف. جمع الجوامع: ١/١٨٥٠؛ مسند أحمد:
٣/٤٨٣.
(٢) المصدر السابق.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٠٣؛ والإصابة: ١/٢١١؛ والاستيعاب: ١/٢٢٥؛ والتاريخ الكبير: ٢/٢٠٥؛ والطبقات الكبرى: سليم بن جابر: ٧/٢٩.
(٤) أجفو: من الجفاء، وهو البُعد، ولعل ذلك لبداوته وبُعده عن مجتمع المدينة.
(٥) المخيلة: الكبر.

2 / 9