أبو الحَسن الصائغ عنه هو مهاجر تقدم
أبو داود عن البراء
٨٦٥ - حدثنا ابن نُمير، أنبأنا مالك، عن أبي داود قال: لقيت البرآء بن عازب، فسلَّم عليّ، وأخذ بيدي، وضحك في وجهي. قال: تدري لمَ فعلتُ هذا بك؟ قلت: لا أدري ولكن لا أُراك فعلتهُ إلاَّ لخير. قال: إنه لقيني رسول الله ﷺ، ففعل بي مثل الذي فعلتُ بك، فسألني فقلت مثلَ الذي قلتَ لي، فقال: ما من مسلمين يلتقيان فيُسلم أحدُهما على صاحبهِ، ويأخذ بيده لا يأخذه إلا الله ﷿ لا يتفرقان، حتى يُغفر لهما) . تفرد بهِ (١) .
٨٦٦ - حديث آخرُ عن أبي داود الأعمى واسمهُ نُفيع عن البرآء. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أصابتهُ شِدَّةُ، فدعا رفع يديه، حتى يُرى بياض إِبطيه) . رواه أبو يعلى، عن عبد الواحد بن عتاب، عن عبد الحميد بن أبي رزين الهلالي عنه.
أبو السفر سعيد بن يحمد تقدم
أبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود الهُذلي عن البرآء
٨٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ورجلٍ آخر، عن البرآء بن عازبٍ. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام توسَّد يمينهُ، ويقول: اللهمُ قني عذابك يوم تبعث عبادك أو يوم تجمع عبادك) (٢) .
رواه النسائي عن محمد بن المثنى، عن غُندر به، وعن أحمد بن
(١) المسند: ٤/٢٨٩ من حديث البراء بن عازب.
(٢) المسند: ٤/٢٨١ من حديث البراء بن عازب.