553

Jumimar Bayani Akan Tafsirin Alkur'ani

جامع البيان في تفسير القرآن

لم يخلق السماء والنجوم

والشمس معها قمر يقوم

قدره المهيمن القيوم

والحشر والجنة والجحيم

إلا لأمر شأنه عظيم

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: { القيوم } قال: القائم على كل شيء. حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: { القيوم } قيم كل شيء، يكلؤه ويرزقه ويحفظه. حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: { القيوم } وهو القائم.

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: { الحى القيوم } قال: القائم الدائم. القول في تأويل قوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم }. يعني تعالى ذكره بقوله: { لا تأخذه سنة } لا يأخذه نعاس فينعس، ولا نوم فيستثقل نوما. والوسن: خثورة النوم، ومنه قول عدي بن الرقاع:

وسنان أقصده النعاس فرنقت

في عينه سنة وليس بنائم

ومن الدليل على ما قلنا من أنها خثورة النوم في عين الإنسان، قول الأعشى ميمون بن قيس:

Shafi da ba'a sani ba