Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
والمساجد هي بيوت الله في أرضه، وزوارها هم زواره، وقال النبي ^ للأعرابي حين بال في المسجد: «إنما جعلت هذه المساجد لذكر الله والصلاة»، والمساجد إنما هي الأرض الطاهرة، ألا ترى أنه «أمر ^ أن يصب على بول الأعرابي ذنوب من ماء»، فهذا يدلك على أن النجس لا تجوز فيه الصلاة إلا المضطر إلى ذلك.
وعند أصحابنا: أن الصلاة لا تجوز على الكعبة؛ لأنها كلها قبلة، فإن صلى عليها استقبل شيئا منها وأدبر بشيء. وقد أجاز من أجاز له ذلك؛ /294/ لأن المستقبل منها قبلة.
فأما التطوع في الكعبة جائز، وقد قيل: «إن النبي ^ صلى في الكعبة»، وقيل: "إن المساجد والذكر فيها في الأرض بمنزلة الكواكب في السماء، وطوبى للمؤمنين". قال الله: {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم}.
وقد سئلت عائشة عن صلاة رسول الله ^ فقالت: "كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا"، وذلك أنه فرض عليه قيام الليل، وهو لأمته تطوع.
43- باب:
مسألة: في لبس الثياب الطاهرة
- وسأل عن لبس الثياب الطاهرة عند المساجد في الصلاة؟
Shafi 29