Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
وقد حرم الله الذنوب فقال: { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب} فاستثنى أهل التوبة وقال: {إن الله يغفر الذنوب جميعا}.
وقال: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا}، فدل أنه قد بين أن المغفرة لمن تاب، وقال: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها}، فقد أوجب الله الموجبات على الزاني والقاتل والغال والقاذف والسارق والعاق، والفار من الزحف والمشرك، وآكل مال اليتيم وأموال الناس بالباطل، وقاطع الأرحام والظالم، ومن يتعدى حدود الله، ومن لا يطع الله في قسم المواريث، ومن يعص الله ورسوله؛ فمن تاب تاب الله عليه، ومن أصر كان غضبه عليه.
وقد روي عن النبي ^ أنه قال: « إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر بنفسه» /850/. وقيل: "التوبة مقبولة ما لم يؤخذ بكضمه".
وقال أبو عبد الله محمد بن محبوب: إن التوبة مقبولة ما لم يتغرغر العبد بالموت، وقد قال الله: {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن}، فلا تقبل عند ذلك، وهي مقبولة قبل الموت.
Shafi 217