548

Ƙamusun Harshe

جمهرة اللغة

Editsa

رمزي منير بعلبكي

Mai Buga Littafi

دار العلم للملايين

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٨٧م

Inda aka buga

بيروت

وَمِنْه قَول الْفضل بن الْعَبَّاس بن عتبَة بن أبي لَهب // (رمل) //:
(وَأَنا الْأَخْضَر من يعرفنِي ... أَخْضَر الْجلْدَة فِي بَيت الْعَرَب)
يُرِيد أَنه من خَالص الْعَرَب لِأَن ألوان الْعَرَب السمرَة والأدمة يَقُول: أَنا فِي صميمهم وخالصهم.
والخضار: طَائِر مَعْرُوف.
والخضار: نبت.
والخضار: اللَّبن الَّذِي قد أَكثر مَاؤُهُ نَحْو السجاج والسمار.
وَيُقَال: عَيْش خضر إِذا كَانَ غضا رافها. وَفِي كَلَام عَليّ بن أبي طَالب ﵇: إِن الدُّنْيَا حلوة خضرَة مضرَّة.
والخضار: الْموضع الْكثير الشّجر فِي بعض اللُّغَات يُقَال: وَاد خضار إِذا كَانَ كثير الشّجر.
وَسميت السَّمَاء خضراء وَالْبَحْر أَخْضَر لألوانهما. وَتقول الْعَرَب: لَا أُكَلِّمك أَو تنطبق الخضراء على الغبراء يعنون: السَّمَاء على الأَرْض.
وَقد سمت الْعَرَب أَخْضَر وخضيرا.
وَتسَمى هَذِه الْحمام الدواجن فِي الْبيُوت: الْخضر وَإِن اخْتلفت ألوانها لِأَن أَكثر ألوانها الخضرة والورقة.
[رضخ] وَيُقَال: رضخ فلَان لفُلَان شَيْئا من مَاله إِذا أعطَاهُ قَلِيلا من كثير وَالِاسْم الرضيخة. وَيُقَال: أعطَاهُ رضيخة من مَاله ورضاخة زَعَمُوا.
وَيُقَال: رضخ رَأسه بِالْحجرِ إِذا شدخهز
(خَ ر ط)
خرطت الْعود وَغَيره أخرطه وأخرطه خرطا إِذا قشرت عَنهُ نجبه وَهُوَ لحاؤه. وَمثل من أمثالهم: دون ذَلِك خرط القتاد وَذَلِكَ أَن القتاد متظاهر الشوك لَا يُسْتَطَاع لمسه وَلَا خرطه.
والخرط: اللَّبن الَّذِي يتعقد ويعلوه مَاء أصفر.
وناقة مخراط إِذا كَانَ من عَادَتهَا أَن تحلب خرطا.
وناقة مخرط إِذا حدث ذَلِك فِيهَا وَقَالَ أَيْضا: فَإِذا أَصَابَهَا ذَلِك من دَاء وَلم يكن عَادَتهَا فَهِيَ مخرط.
والمخاريط: الْحَيَّات الَّتِي سلخت جلودها. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(إِنِّي كساني أَبُو قَابُوس مرفلة ... كَأَنَّهَا سلخ أبكار المخاريط)
والخريطة: وعَاء من أَدَم يشرج على مَا فِيهِ.
والخراط: نبت يشبه البردي.
والإخريط: نبت أَيْضا.
وَفرس خروط إِذا كَانَ يخرط عنانه من رَأسه.
[خطر] والخطر: تَحْرِيك الرجل يَده فِي مَشْيه وضربه بهَا مر فلَان يخْطر خطرا.
وخطر الْبَعِير بِذَنبِهِ خطرا وخطرانا إِذا حركه للصيال أَو للنزاء وتخاطر البعيران إِذا فعلا ذَلِك ليتصاولا.
والخطر: مَا تعلق وَتَلَبَّدَ على أوراك الْإِبِل من أبوالها وأبعارها إِذا خطرت بأذنابها. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(وقربن بالزرق الجمائل بَعْدَمَا ... تقوب عَن غربان أوراكها الْخطر)
تقوب: مثل تقور والقوباء من هَذَا اشتق والزرق: مَوضِع والجمائل: جمع جمال والغرابان: حرفا الْوَرِكَيْنِ المشرفان على القطاتين من الْإِبِل وَالْخَيْل. وَأنْشد // (رجز) //:
(يَا عجبا للعجب العجاب ...)
(خَمْسَة غربان على غراب ...)
يَقُول: خَمْسَة غربان على دبرة بعير على مَوضِع الغرابين مِنْهُ. وَأنْشد // (طَوِيل) //:
(ترى مِنْبَر العَبْد اللَّئِيم كَأَنَّمَا ... ثَلَاثَة غربان عَلَيْهِ وُقُوع)

1 / 587