286

Ƙamusun Harshe

جمهرة اللغة

Editsa

رمزي منير بعلبكي

Mai Buga Littafi

دار العلم للملايين

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٨٧م

Inda aka buga

بيروت

وإناء قرْبَان إِذا قَارب أَن يمتلىء وَمَا لَهُ عِنْد الله قربَة أَي شَيْء يقربهُ مِنْهُ.
والقربان: الْأَضَاحِي. وكل مَا تقرب إِلَى الله فَهُوَ قرْبَان.
وقارب السَّفِينَة: مَعْرُوف. وَهُوَ الصَّغِير الَّذِي يتبعهَا.
وقربان الْملك: قرَابَته وَالْجمع قرابين. قَالَ الْأَعْشَى // (طَوِيل) //:
(كَأَنَّك لم تشهد قرابين جمة ... تعيث ضباع فيهم وعواسل)
وقراب كل شَيْء: مَا قَارب الامتلاء. وَفِي الحَدِيث:
يَقُول الله تَعَالَى: لَو أَتَانِي ابْن آدم بقراب الأَرْض خَطَايَا تلقيته بقرابها مغْفرَة مَا لم يُشْرك بِي شَيْئا.
والمقربة: الْقَرَابَة هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة.
(ب ر ك)
البرك: إبل الْحَيّ بَالغا مَا بلغت. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(إذاشارف مِنْهُنَّ قَامَت فَرَجَعت ... أنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا)
والبرك: طَائِر. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(حَتَّى استغاثت بِمَاء لَا رشاء لَهُ ... من الأباطح فِي حَافَّاته البرك)
يَعْنِي ضربا من الطير استغاثت من الصَّقْر فَجَاءَت إِلَى مَاء ملتجئات إِلَيْهِ.
والبرك: الصَّدْر فَإِذا أدخلت فِيهِ الْهَاء كسرت الْبَاء فَقلت: بركَة. قَالَ الشَّاعِر // (هزج) //:
(بِذِي الْبركَة كالتابوت ... والمحزم كالقر)
وَكَانَ أهل الْكُوفَة يلقبون زيادا: أشعر بركا.
وَالْبركَة: مَعْرُوف. وَيُقَال: لَا بَارك الله فِيهِ أَي لَا نماه. فَأَما قَوْلهم: بَارك الله لنا فِي الْمَوْت فَمَعْنَاه: بَارك الله لنا فِيمَا يؤدينا إِلَيْهِ الْمَوْت. وَقد تكلم قوم فِي قَوْلهم: تبَارك الله ففسروه الْعُلُوّ لِأَن الْبركَة فِي الشَّيْء النَّمَاء بعد النُّقْصَان وَهَذِه صفة منفية عَن الله ﷿ وَقَالَ آخَرُونَ: تبَارك الله كَأَنَّهُ تفَاعل من الْبركَة وَلَيْسَ من النَّمَاء وَإِنَّمَا هُوَ رَاجع إِلَى الْجلَال وَالْعَظَمَة. وتبارك لَا يُوصف بِهِ إِلَّا الله ﵎ وَلَا يُقَال: تبَارك فلَان فِي معنى جلّ وَعظم هَذِه صفة لَا تنبغي إِلَّا لله ﷿. وَذكر أَبُو زيد أَنه سمع أَعْرَاب قيس يَقُولُونَ: مَا أبرك هَذَا الطَّعَام أَي مَا أنماه. وَذكر أَبُو مَالك أَنه سمع: طَعَام بريك فِي معنى مبارك.
وبرك الْبَعِير يبرك بروكا وَهُوَ أَن يلصق بركه بِالْأَرْضِ.
والبراكاء: الثَّبَات فِي الْحَرْب كَأَنَّهُمْ بركوا فِيهَا. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(وَلَا يُنجي من الغمرات إِلَّا ... براكاء الْقِتَال أَو الْفِرَار)
وَيُقَال فِي الْحَرْب: براك براك أَي ابرك.
وتبراك: مَوضِع بِكَسْر التَّاء لِأَنَّهُ اسْم لَيْسَ بمصدر. قَالَ مرار // (رمل) //:
(أعرفت الدَّار أم أنكرتها ... بَين تبراك فشسي عبقر)
وابترك الدَّابَّة إِذا انتحى على أحد شقيه فِي عدوه.
وابترك الصيقل إِذا مَال على المدوس فِي أحد شقيه.
والبريكان: أَخَوان من فرسَان الْعَرَب قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هما بَارك وبريك.
والبرك الصريمي: الَّذِي أَرَادَ أَن يقتل مُعَاوِيَة.
وعَوْف البرك: أحد فرسَان الْعَرَب وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: لَا حر بوادي عَوْف.
[] وَالْبكْر: الفتي من الْإِبِل وَالْأُنْثَى بكرَة وَالْجمع بكرات

1 / 325