Ƙamusun Harshe
جمهرة اللغة
Bincike
رمزي منير بعلبكي
Mai Buga Littafi
دار العلم للملايين
Lambar Fassara
الأولى
Shekarar Bugawa
١٩٨٧م
Inda aka buga
بيروت
وجئتك فِي ضفة النَّاس أَي فِي جَمَاعَتهمْ مثل الجفة سَوَاء إِلَّا أَنهم قَالُوا الجفة والجفة وَلم يَقُولُوا الضفة بِالضَّمِّ.
[فضَض] وَمن معكوسه: فضضت الشَّيْء أفضه فضا إِذا كَسرته أَو فرقته وَلَا يكون إِلَّا الْكسر بالتفرقة نَحْو: فضضت الختام وَمَا أشبهه.
والانفضاض: التَّفَرُّق وانفض الْقَوْم وارفضوا إِذا تفَرقُوا.
وَالْفِضَّة: مَعْرُوفَة.
وكل شَيْء تفرق من شَيْء تكسر فَهُوَ فضاضة. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ النَّابِغَة الذبياني - // (طَوِيل) //:
(يطير فضاضا بَينهم كل قونس ... ويتبعها مِنْهُم فرَاش الحواجب)
وَفِي الحَدِيث
أَنه قيل لفُلَان: إِن رَسُول الله ﷺ لعن أَبَاك وَأَنت فِي صلبه فَأَنت فضَض من لعنة الله.
(ض ق ق)
[قضض] اسْتعْمل من معكوسه: قض الطَّعَام يقْض قضا وقضيضا وأقض إِذا كَانَ فِيهِ حَصى صغَار.
وقض عَلَيْهِ مضجعه وأقض إِذا خشن.
وقضضت أَنا أقض قضضا إِذا أكلت طَعَاما فِيهِ قضض وَهُوَ الْحَصَى الصغار.
والقضة: أَرض ذَات حَصى. قَالَ الراجز:
(قد وَقعت فِي قضة من شرج ...)
(ثمَّ اسْتَقَلت مثل شدق العلج ...)
يصف دلوا. والعلج هَا هُنَا: الْحمار الوحشي. قَالَ أَبُو بكر: شرج: بِئْر مَعْرُوفَة وشرج: مَوضِع مَعْرُوف. يَعْنِي دلوا وَقعت فِي مَاء قَلِيل يجْرِي على حَصى فَلم تمتلئ واستقلت كَأَنَّهَا شدق حمَار.
وقضة: مَوضِع كَانَت فِيهِ وقْعَة بَين بكر وتغلب سمي يَوْم قضة.
والقضاض: صَخْر يركب بعضه بَعْضًا مثل الرضام.
(ض ك ك)
ضكه يضكه ضكا إِذا غمزه غمزا شَدِيدا. وضكه بِالْحجَّةِ إِذا قهره بهَا وضكه الْأَمر إِذا كربه وضاق عَلَيْهِ. وأصل الضك الضّيق.
(ض ل ل)
ضل يضل ضلالا والضلال ضد الْهدى. وضل فِي الْأَمر ضلالا إِذا لم يهتد لَهُ. وضل فِي الأَرْض ضلالا إِذا لم يهتد للسبيل.
وَيُقَال: فلَان ضل بن ضل إِذا كَانَ منهمكا فِي الضلال. وَمثل من أمثالهم: يَا ضل مَا تجْرِي بِهِ الْعَصَا والعصا: فرس.
وَيُقَال: فعل ذَاك ضلة أَي فِي ضلال.
وَذهب فلَان ضلة إِذا لم يدر أَيْن ذهب. وَكَذَلِكَ: ذهب دَمه ضلة إِذا لم يثأر بِهِ. قَالَ الراجز // (مشطور المديد) //:
(لَيْت شعري ضلة ... أَي شَيْء قَتلك)
قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: قتل ابْنا الْحَارِث بن أبي شمر جَمِيعًا يَوْم عين أباغ وَقتل الْمُنْذر يَوْمئِذٍ فحملا على بعير وعولي بالمنذر فَقَالَ النَّاس: لم نر كَالْيَوْمِ عكمي بعير فَقَالَ الْحَارِث: وَمَا العلاوة بأضل أَي لَيْسَ بدونهما.
وضل الشَّيْء إِذا خَفِي وَغَابَ. وَكَذَلِكَ فسر قَوْله جلّ وَعز: ﴿أئذا ضللنا فِي الأَرْض﴾ أَي خفينا وغبنا وَالله أعلم.
وضللت الشَّيْء: أنسيته وَكَذَلِكَ فسر: ﴿وَأَنا من الضَّالّين﴾: أَي من الناسين وَالله أعلم.
1 / 147