Tattara Fa'idodi
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Editsa
أبو علي سليمان بن دريع
Mai Buga Littafi
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1418 AH
Inda aka buga
بيروت والكويت
Nau'ikan
•the collections
٢٦٤٢ - عَلِيٌّ قَالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَل ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حتى زرتم المقابر﴾. هي للترمذي (١).
(١) الترمذي (٣٣٥٥)، وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٧٧).
٢٦٤٣ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْذَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَوْ أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ على الأَرْضِ مَا انَبَتَتْ خَضْرَاءُ». للدارمي بلين (١).
(١) الدارمي (٢٨١٥)، قال الهيثمي ٣/ ٥٥: فيه: دراج، وفيه كلام وقد وثق وهو عند الترمذي (٢٤٦٠) مطولا، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٣٧): ضعيف جدا.
٢٦٤٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ رسول الله ﷺ عَلَى قَبْرَيْنِ، فَقَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يمشي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخر فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ» (ثُمَّ) (١) دعا بعسيب رَطْبٍ فشقه اثْنَتَيْنِ، فغرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثُمَّ قَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا». للستة إلا مالكًا (٢).
(١) ساقطة من (ب).
(٢) البخاري (٦٠٥٢)، ومسلم (٢٩٢).
٢٦٤٥ - أَبو سَعِيدٍ: دَخَلَ النبي ﷺ مُصَلاَّهُ فَرَأَى نَاسًا كَاَنَّوا يَكْثِرُونَ، فقَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى. أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلاَّ تَكَلَّمَ (فِيهِ) (١) يَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ أَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ أَنَا بَيْتُ الدُّودِ والهوام، فَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ، قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ، فَإِذْ وُلِّيتُكَ الْيَوْمَ، وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرَى صَنِيعِيَ بِكَ فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الْكَافِرُ يقول لَهُ الْقَبْرُ: لا مَرْحَبًا، وَلا أَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأبْغَضَِ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ فَإِذْ وُلِّيتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيَّ، فَسَتَرَى صَنِيعِي بِكَ عَلَيْهِ حَتَّى تَلْتَقِيَ وَتَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ»، وقَالَ ﷺ: «بِأَصَابِعِ يده فشبكها ثم (يُقَيِّضُ) (٢) الله لَهُ تسعين تِنِّينًا -أو قال تسعة وتسعين- لَوْ أَنْ وَاحِدًا مِنْهَا
⦗٤٤٦⦘ نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، فَتَنْهَشهُ وَيَخْدِشهُ حَتَّى يبعث به إِلَى الْحِسَابِ» وقَالَ ﷺ: «إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ». لرزين، والترمذي إلا أنه قال: سبعين (٣).
(١) ساقطة من (ب).
(٢) في (ب) يقبض.
(٣) الترمذي (٢٤٦٠)، قال حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٣٧): ضعيف جدا.
1 / 445