461

Tattara Fa'idodi

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editsa

أبو علي سليمان بن دريع

Mai Buga Littafi

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1418 AH

Inda aka buga

بيروت والكويت

٢٦٢٢ - وعنه: مَرُّوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ». ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ شُهَدَاءُ». لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣٢٣٣)، والنسائي ٤/ ٥٠ وابن ماجة (١٤٩٢)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٣٥١٢).
٢٦٢٣ - وعنه رفعه: «مَا مِنْ عبد مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلاَّ قَالَ الله تَعَالَى: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ». لأحمد براو لم يسم (١).

(١) أحمد ٢/ ٣٨٤. وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ٢٣١: له شاهد من مراسيل بشير بن كعب، وقال الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٣٥٦١): حسن لغيره.
٢٦٢٤ - وله، وللموصلي عَنْ أَنَسٍ نحوه: بلفظ: «يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ، وقال تعالى قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ (فِيهِ) (١)، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لا تَعْلَمُون» (٢).

(١) لسيت في (ب).
(٢) أحمد ٣/ ٢٤٢، وأبو يعلى ٦/ ١٩٩ (٣٤٨١)، وقال الهيثمي ٣/ ٤: رجال أحمد رجال الصحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٥١٥).
٢٦٢٥ - أبو الدرداء: مر بنا رسولُ الله ﷺ ونحنُ نحفُر قَبرًا، فقالَ: «ما تصنعُونَ؟» فقلُنا: نحفرُ قَبرًا لهذا الأسْوَد، فقال: جاءَت بهُ منيتُهُ إلَى تُربتهِ. قال (أبو أُسامة) (١): تَدْرون يا أهْلَ الكُوفةِ لَم حدثتكم بهذا الحدِيث؟ لأن أبابكرٍ، وعُمرَ خُلقا مِنْ تربة رسُولِ الله ﷺ. «للأوسط» بلين (٢).

(١) في (ب): أبو أمامة، والصواب من (أ)، وما أثبتناه من التخريج.
(٢) «الأوسط» ٥/ ٢١٦ (٥١٢٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٢: فيه الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه الجمهور.
٢٦٢٦ - ابنُ عمرَ: أن حَبشيًا دفُنَ بالمدينةِ، فقالَ ﷺ: «دفُنَ بالطينة التى خُلقَ منها». «للكبير» بضعف (١).

(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٤٢، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه عبد الله بن عيسى الخراز، وهو ضعيف، وقال الألباني: هذا إسناد ضعيف، ثم ذكر =له شاهدين من حديث أبي سعيد، وأبي الدرداء، ثم قال: الحديث عندي حسن بمجموع طرقه. انظر «الصحيحة» (١٨٥٨).
٢٦٢٧ - وعنه رفعه: إذا ماتَ أحدُكم فَلا تحبسوهُ، وأسْرعُوا بهِ إلَى قَبره، ولْيُقرأ عند رأسْهِ بفاتحةِ الكتِاب، وعندَ رِجليه بخاتمةِ سُورة البَقَرةِ. «للكبير» بضعف (١).

(١) الطبراني ١٢/ ٤٤٤ (١٣٦١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٤: وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في المشكاة (٢٥).

1 / 441