440

Tattara Fa'idodi

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editsa

أبو علي سليمان بن دريع

Mai Buga Littafi

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1418 AH

Inda aka buga

بيروت والكويت

٢٤٩٦ - عائشُة: كان النَّبي ﷺ يغتسل من أربعة من الجنابة، وللجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميِّتِ. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣١٦٠)، وقال: حديث مصعب ضعيف، فيه خصال ليس العمل عليه. وقال الألباني في «المشكاة» (٥٤٢): سنن على شرط مسلم لكن فيه: مصعب بن شيبة، وهو ضعيف عن الجمهور.
٢٤٩٧ - ابنُ عبَّاسٍ: بينا رجلٌ واقفٌ مع النبيِّ ﷺ بعرفةَ، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: «اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوهُ ولا تُخمِّروا (رأسه) (١)، فإنَّ الله يبعثه يوم القيامة ملبيًا». للستة إلا مالكًا (٢).

(١) في (ب): بزيادة (رابعة).
(٢) البخاري (١٨٥٠)، ومسلم (١٢٠٦).
٢٤٩٨ - ومن رواياته: «ولا تغطوا وجهه، ولا تقربوه طيبًا» (١).

(١) مسلم (١٢٠٦) ١٠٣.
٢٤٩٩ - ومنها «وكفنوه في ثوبيه» (١).

(١) البخاري (١٨٥١)، ومسلم (١٢٠٦) ٩٨.
٢٥٠٠ - ومنها: «فإن الله يبعثه يوم القيامة محرمًا» (١).

(١) النسائي ٤/ ٣٩.
٢٥٠١ - ليلى بنت قائف الثَّقفيَّة قالت: كنتُ فيمن غسَّل أمَّ كلثوم بنتَ رسُولِ الله ﷺ فكان أوَّل ما أعطانا رسولُ الله ﷺ الحِقّو، ثمَّ الدِّرع، ثمَّ الخمارَ، ثمَّ الملحفة، ثمَّ أدرجت بعد في الثَّوب الآخر، ورسول الله ﷺ عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبًا ثوبًا. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣١٥٧)، وضعفه الألباني في «الإرواء» (٧٢٣)، وقال: هذا سند ضعيف وفيه: نوح، وقال عنه: مجهول كما في «التقريب».

1 / 420