470

Itqan a cikin ilimin Alkur'ani

الإتقان في علوم القرآن

Editsa

محمد أبو الفضل إبراهيم

Mai Buga Littafi

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Bugun

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

وَبِالْفَوَارِسِ مِنْ وَرْقَاءَ قَدْ عَلِمُوا
أَحْلَاسَ خَيْلٍ عَلَى جُرْدٍ أَبَابِيلِ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ قال: وجدتموهم قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ:
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّ بَنِي لُؤَيٍّ
جَذِيمَةَ إِنَّ قَتْلَهُمُ دَوَاءُ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ قَالَ: النَّقْعُ مَا يَسْطَعُ مِنْ حَوَافِرِ الْخَيْلِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ:
عَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا
تُثِيرُ النَّقْعَ مَوْعِدُهَا كَدَاءُ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ قال: وسط الجحيم قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ:
رَمَاهَا بِسَهْمٍ فَاسْتَوَى فِي سَوَائِهَا
وَكَانَ قَبُولًا لِلْهَوَى ذِي الطَّوَارِقِ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ قَالَ: الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَوْكٌ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ:
إِنَّ الْحَدَائِقَ فِي الْجِنَانِ ظَلِيلَةٌ
فِيهَا الْكَوَاعِبُ سِدْرُهَا مَخْضُودُ
قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ قال: منهضم بعضه إلى بعض قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:
دَارٌ لِبَيْضَاءِ الْعَوَارِضِ طَفْلَةٍ
مَهْضُومَةُ الْكَشْحَيْنِ رَيَّا الْمِعْصَمِ

2 / 88