641

مات سنة ست وعشرين ومأتين وقال ابن حجر الفروى رجلان وفى مختصر الذهبي هو مشترك بين ثلثة احدهم اسحق بن محمد المذكور والثانى هرون بن موسى بن حيان الفروى ثقة امام مات سنة ثمان واربعين ومأتين والثالث هرون بن ابى علقمه الفروى صدوق مات سنة اثنتين وخمسين ومأتين م ح ق انما المضادة لو كانت ما تعجبية واحفض مفتوحة الهمزة مكسورة الفآء على صيغة الامر لم لا تكون ما للنفي واحسنها بضم الهمزة وكسر السين من الاحسان بمعنى العلم أي لست اعلمها كناية عن عدم شرعيتها واخفض بها الصوت من كلام الراوى بفتح الهمزة والفاء على صيغة الماضي يعنى انه (ع) اخفض صوته بقوله الشريف ما احسنها مخافة اسماع المخالفين واما الامر باخفاض الصوت بآمين فلا يوافق مذهب الخاصة ولا مذاهب العامة فليدرك م ح ق فان هذه السجدة ليست بواجبة عند اكثر الشافعية وغيرهم من العامة فيمكن ان يكون الامام منهم يتركها م ح ق من الذايع عند الاصحاب اطراح هذين الخبرين وان كانا صحيحي الطريق قال ناسك المتأخرين نور الله ضريحه في المهذب بعد استقصاء الاقوال والروايات تتمة وهنا روايتان اخريان ولم يقل بمضمونها من الاصحاب قائل فالاولى صحيحة عبيد بن زرارة قال سألت ابا عبد الله عليه سلام عن الركعتين الاخيرتين من الظهر قال تسبح الله وتحمده تعالى وتستغفر ان نبك الثانية رواية على بن حنظلة عن ابى عبد الله عليه سلام

Shafi 60