176

Tabbatar da Annabci

Nau'ikan

============================================================

كتاب اثبات النيووات الأولن واتبنا تمود النناقة مبنعيرة فتظلموا بيها وما نرسل بالابات إلا تخويفا وانما يخوف الله بالآيات عباده لان ثمرة التخويف الزهد في الدنيا وثمرة الزهد في الدنيا الرغبة في الآخرة وثمرة الرغبة في الآخرة التفكر في الخلقة وثمرة التفكر في الخلقة الوقوف على الحقائق وبالوقوف على الحقائق تثبت النبومة فقدر الله تعالى قبل ظهور رسله في العالم من ظهور الفساد وشمول البلايا ما ي زنيهم حجته ان تفكروا فيه ، والعلة الثانية في ظهور الفساد قبل ظهور احد الرصل لان الرسول مجمع البركات فإذا كان العالم باسره مملوءا من الفساد والفرقة والاختلاف، م يظهر الرسول فيرتفع الفساد بظهوره ويقع الصلاح بدلالته ومالوا اليه وتوسموا فيه البركة والخير فتبعوه ويتبعوا امره ونهيه كما اخبر الله تعالى ما اتفق بظهوره محمد صلى اله عليه وآله القوم المتعادين قبله : ( واعتصيموا بحبثل الله جتميعا ولا ت فرقوا واذكروا بعنمة الله علبكم إذ كنثم أعندا" فالتف بين لوبيكم ناضحتم بنعنته إخوانا وكننم على شفا حفرة مين انار فأنقذكم مينها كتذلك يبين الله لكم أباته لعلكم تهتدون) العلة الثالثة في ظهور الفساد قبل ظهور رسلهم لان تجديد الشريعة لا يلزم الأ بعد الدروس المتقدمة ، والدروس المتقدمة ه يما يكون من جهة استحقاق امة الشريعة المتقدمة بها فإذا استخفوا بدين الله لزمهم من مقته وغضبه ما يعمهم الفساد البوار ، والعلة الرابعة ان المخصوص يالرسالة في اول امره يكون ضعيفا وأنصاره وأولياءه مقهورين يخافون من صولة الاعداء عليهم ، فقدر الله تعالى قبل ظهوره الفاد في العالم من الوباء والقحط11 والقتل النريع وجور الظلمة عليهم ما يشغلهم تبع اثار المخصوص بالرسالة وتتبع اولياءه الى ان يقاوم اتباع الناس له ما يقوم من مكاشفة المنازعين له وباظهار دعوته بينهم وان اعداءه والمخالفين له لو كانوا في رغد من العيش ورفاهية وفي امن ودعة لتتبعوا امره واستأصلوا شأفته فيكون من دلك بطلان امره ودرس دعوته .

وايضا فان امر اصحاب النواميس امر ديني سماوي والامر السماوي الديني هو الآخرة ، وكذلك العالم وما يزيد في قوة العالم الا على اللطيف فينقص من قوق (1) وردت بنسخة س القطع .

Shafi 176