Kyautar Manyan Mutanen Duniya Kan Karatun Sha Hudu
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
Editsa
أنس مهرة
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الثالثة
Shekarar Bugawa
٢٠٠٦م - ١٤٢٧هـ
Inda aka buga
لبنان
"تشاقونني" فحذف مجتزيا بالكسر كما تقدم في "تبشرون" والباقون بفتحها مخففة أيضا والمفعول محذوف أي: المؤمنين أو الله.
وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه، والدوري عن الكسائي ورويس، وقلله الأزرق.
واختلف في "تتوفيهم الملائكة" [الآية: ٢٨، ٣٢] في الموضعين هنا فحمزة وخلف بالياء فيهما على التذكير، وافقهما الأعمش، والباقون بالتاء على التأنيث، وهم في الفتح والإمالة على أصولهم.
وقرأ "تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَة" [الآية: ٣٣] حمزة والكسائي وخلف بالياء على التذكير، والباقون بالتأنيث كما مر بالأنعام.
وأمال "وحاق" حمزة وحده "وكسر نون" "أن اعبدوا الله" أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.
واختلف في "لا يَهْدِي مَنْ يَضِل" [الآية: ٣٧] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء وكسر الدال على البناء للفاعل أي: لا يهدي الله من يضله فمن مفعول بيهدي، ويجوز أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فمن فاعله، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بضم الياء وفتح الدال١ على البناء للمفعول، ومن نائب الفاعل والعائد محذوف.
وقرأ فيكون والذين [الآية: ٤٠] بالنصب ابن عامر والكسائي "وأبدل" همز "لنبوئنهم" ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة عليه وقرأ "يوحي إليهم" بالنون مبنيا للفاعل حفص، وتقدم بيوسف كنقل "فسئلوا" لابن كثير والكسائي، وكذا خلف وتسهيل الأصبهاني همزة "أفأمن" الثانية ومر حكم "بهم الأرض" "وقصر" همز "لرؤف" أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب.
واختلف في "أو لم يروا إلى ما خلق الله" [الآية: ٧١] فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب لقوله: فإن ربكم، وافقهم الأعمش، والباقون بالغيب لقوله أفأمن الذين.
واختلف في "يتفيؤا" [الآية: ٧٦] فأبو عمرو ويعقوب بالتأنيث لتأنيث الجمع، وافقهما اليزيدي والباقون بالتذكير؛ لأن تأنيثه مجازي ويوقف عليه لحمزة وهشام بخلفه بإبدال الهمزة ألفا، لكونها بعد فتح على القياسي، وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة، ثم تسكن للوقف ويتحد مع الرسم، ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة ويجوز خامس وهو بين بين على تقدير روم حركة الهمزة، وأثبت ياء "فارهبون" في الحالين ويعقوب "وبوقف" لحمزة على "تجأرون" بالنقل فقط "وغلظ" الأزرق لام "ظل" وصلا واختلف عنه في الوقف، وكذا حكي عنه الخلاف وصلا، والأرجح التغليظ فيهما.
١ أي: "يُهْدَي". [أ] .
1 / 351