364

Ithaf Akhissa

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى

Editsa

د/ أحمد رمضان أحمد

Mai Buga Littafi

الهيئة المصرية العامة للكتب

Daurowa & Zamanai
Osmanniya
لم يرده اللَّه خائبا" فقال رجل: يا رسول اللَّه ﷺ صفه لنا. فقال: هو بالغوطة بمدينة يقال لها دمشق، قال: "وأزيدكم أنه جيل كلمه اللَّه تعالى، وفيه ولد إبراهيم الخليل ﵇، فمن أتى ذلك الموضع فلا يعجز عن الدعاء" فقال له رجل: يا رسول اللَّه أكان ليحيى بن زكريا معقلا؟ قال: "نعم اختبأ فيه" -هذار- رجل من عاد في المغار التي تحت دم المقتول، وفيه اختيأ إلياس
النبي من ملك قومه، وفيه صلى إبراهيم ولوط وموسى وعيسى وأيوب، فلا تعجزوا في الدعاء فيه، ومنها الموضع الذي يبرزه.
قال صاحب مثير الغرام: فيما رواه عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: أغار ملك هذا الجبل على لوط ﵇ فسباه وأهله، فأقبل عليه إبراهيم ﵇ في طلبه في عدة أهل برزة، فالتقوا في صخرة العقود فعبأ إبراهيم ميمنة وميسرة قلبا، كان أول من عبأ الحرب هكذا واقتتلوا، فهزمه إبراهيم فاستنقذ لوطًا وأهله، وأتى الموضع الذي برزه فصلى فيه واتخذه مسجدًا.
وعن مكحول عن ابن مسعود وابن عباس قالا، ولد إبراهيم بغوطة دمشق، قرية يقال لها برزة بقاسيون، قال في مثير الغرام: فيه انقطاع، والصحيح أن مولد إبراهيم ﵇ بكوتا من أرض بابل، وذكر هذا الأَثر أبو الحسن بن شجاع الربعي، بلفظه في عدة أهل بدر ثلاثمائة وعشرون، وزاد فقال: وعن الزهري أنه قال: مسجد إبراهيم ﷺ في قرية يقال لها: برزه، ومن صلى فيه أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ويسأل اللَّه ما يشاء فإنه لا يرد خائبًا ومنها المغارة التي في جبل قاسيون.
قال في مثير الغرام: قال الوليد: سمعت سعيد بن عبد العزيز

2 / 163