============================================================
الجزء الثالث 153 2 -55،3 مه -212 9 حين منع من قتلهم، إنهم على ملة إبراهيم . وإن آلرسم ، الذى، فی ايديهم، هومن رسومهم س وم1 والذى ، نعرفه وسمعناه من السلف، رضوان الله عليهم ، أن الرسم، الذى . هو فی أيدى و و 16133.
5213 24- .-4،3 المجوس، هو من بعضاللواجق، الذين، كانوا فی دور رابع النطقاء،وأن بعض الخلفاء، 3 هسه
ه 5 -83ه أرسله، فی وقت فترة، كانت فی ذلك العصر، عند غيبة متم زمانهم، وكان الآمر لداود ،
ه ووو ويم.
9 عليه السلام، وكان مستخلفا، فیزمنفترة، لغيبةمتم زمانهم. ولم يكنداودمتما، وتصديق
م45ه- وو2 -9-، م 2-2 ذلك،قولالله،عزوجل: "ياداودإناجعلناك خليفة فیالآرض فأحكم بين آلناسبالحق،"، 6 وه -015 أمر، أن يكون حكما بين اللواحق، لغيبة متمهم عنهم.
2 93- و و مما يدل على ما ذكرنا فی أمر صاحب المجوس ، أنها ، تدعى، آن صاحبهم كان، 12 ال 148 أيام جم، وأن اجم، هو، سليمان بنداود، ولاننكر أن يكون ذليك كذلك، لأن سبيل سليمان، وه وسوس
و ود01 ك سبيلأبيهداود، عليهماالسلام،ورثهالخلافة.ولاتدعىالمجوس، أننبيهم، كانإبراهيم، وم4
5-و 84 ولاآدم ولانوح، كانا نبيين،ولاأنآدم ، هوالبدء،وإبراهيم، هوآلنهاية،ولايختجون بما
ادعى عليهم، بشواهدهذا العالم، الطول والعرض والعمق، وغير ذلك، ممانسب إليهم من 12 سد
0 إختجاجات. وهم، يدعون النبوةلزردهشتوحده فقط،ويدعون، أن الله، لم يرسل، إلانبيا سه ووه و08 1 واحدا . هذا عقدهم ودينهم .
2،1 - ظاهرا ، بجای ان الرسم ، ان البرسم، صحيحاست . به حواشى آخرکتاب مراجعه شود .
4 - الف ، ب : عندغيبة . ج : عندغيبته.
2 - الف : نعرفه . ب، ج : يعرفه .
5،4- الف ، ج : يدور عليه . ب : لداود عليه السلام.
ا. يا داود انا جعلناك خليفة فی الارض فاحكم بين الناس بالحق ولاتتبع 6- ک الهوى فيضلكك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب .
10- الف : همه جا ، حم . ب ، ج : جم.
8 - الف ، ج : ان صاحبهمكان . ب : ان کان صاحيهم .
10- الف ، ب : ابيه . ج: الله.
9 - الف : ولاينكر . ب : ولاتنكر . ج : ولاننكر .
10 - الف ، ب : ان نبيتهم . ج : ان بينهم .
10 - الف ، ج : لايدعى . ب : لاتدعى.
11 - الف ، ب : ابراهيم . ج : ابرهم.
11 - الف ، ج : ونوح كانا . ب : ولا نوح ع م كان .
12011 - الف : ولايحتجون تجتمعون بما ادعى عليهم انهم بشواهد العالم . ب : ولايحتجون بما ادعى عليهم انهم بشواهد هذا العالم . ج : ولايحتجون بشواهد العالم. 13 الف ، ب : الاحتجاجات. ج: الاحتجاجان.
14 - الف ، ج : عقدهم . ب : عندهم.
13- الف ، ج: لزردهش . ب : لزردهشت.
Shafi 201