23

Gyaran Magana

إصلاح المنطق

Bincike

محمد مرعب

Mai Buga Littafi

دار إحياء التراث العربي

Lambar Fassara

الأولى ١٤٢٣ هـ

Shekarar Bugawa

٢٠٠٢ م

يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة، قال زهير: كما استغاث بسَيْءٍ فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك والسَّيُّ غير مهموز: أرض، ويقال: هما سيان أي مثلان، والواحد سيٌّ. والخَيْط: من الخيوط، والخِيْط: قطعة من النعام، وقد يقال فيه: خَيْط، وخَيْطَى مثل سكري. وحكى أبو عمرو: البَْصْرُ: أن يضم أديم إلى أديم يخاطان كما يخاط حاشية الثوب، والبِصْرُ: الحجارة إلى البياض، فإذا جاءوا بالهاء قالوا: بَصْرَةٌ، قال ذو الرمة: تداعين باسم الشيب في متثلم ... جوانبه من بَصْرَةٍ وسلام وقال آخر: إن كنت جلمود بِصْرٍ لاا أوبسه ... أوقد عليه، فأحميه، فينصدعُ أؤبسه: أوثر فيه، والسَّْلْمُ: الدلو، من قول أبي عمرو، لها عروة واحدة، نحو دَلْوُ السقائين، والسِّلْمُ: الصلح، وقد يقال فيه: سَلْمٌ، والرَّيْشُ: مصدر راش السهم بريشه رَيْشًا، إذا ركب عليه الرَّيْشَ، والرِّيْشُ: جمع ريشة، والمَيْلُ: مصدر مال عليه يميل مَيْلًا، والمِيْلُ من الأرض: منتهى مد البصر، والحَيْنُ: الهلاك، والحِيْنُ: من الدهر.
باب: فِعْلٍ وفَعْلٍ باتفاق معنى: قال أبو عبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نِهْي، للغدير؛ وغيرهم يقولون: نَهْيٌ، وهو الحَجُّ والحِجُّ، ويقولون: هذا فَقْعٌ بقرقرة وفِقْعٌ قرقرة، وهو الكماةُ البيضاء التي تنجلها الدواب بأرجلها، يشبه بها من لا خير عنده من الرجال، ويقال: هي السَّلْم والسِّلْمُ، للصُّلح، وقوم يفتحون أوله، قال عباس بن مرداس: السَّلْمُ تأخذُ منها ما رضيت به ... والحربُ يكفيك من أنفاسها جرع ويقال: خَرَصَ النخل خِرصًا بكسر الخاء وسكون الراء، وإن شئت خَرْصًا، ويقال: ذهب بنو فلان ومن أخذ إِخْذَهم، يكسرون الألف ويضمون الذال، وإن شئت

1 / 29