511

ويختار من ذلك ماهو مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي عليه السلام، واجناسه موقوفا ومسندا نحو ما روي يامن أظهر الجميل وستر القبيح) إلى آخره.

ونحو ما روي يامن أقر له بالعبودية كل معبود يامن يحمده كل محمود) إلى آخره.

وغير ذلك مما لم يمكن شرحه لطوله وقلة الورق ومخافة الأملال.

وهيئة أخرى: وهي أن تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه قال: مامن دعاء إلا وبينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء وإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء.

وهيئة أخرى: وهي أن يكون الدعاء عقيب قراء ة شئ من القرآن وعقيب الصلاة فتبتدي ء بالصلاة ثم تقرأ شيئا من القرآن مثل فاتحة الكتاب واية الكرسي والأيتين من سورة آل عمران كما تقدم وقل هو الله احد، ثم الأبتداء بأسماء الله الحسني، ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم بالأستغفار، ثم يدعو بما أحب.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكل من أدى فريضة عند الله دعوة مستجابة).

وهيئة أخرى:

وهي أن يختار للدعاء أو قات الفضيلة وهي من الليل ما بين المغرب والعشاء ووقت السحر وهو آخر الليل ونصف الليل أيضا من كل ليلة ومن النهار من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وما بين الزوال إلى صلاة الظهر، وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس وما بين الأذان والأقامة، وهذا من الساعات.

ومن الأيام يوم الجمعة كله لأنه فيه ساعة لايدعو فيها عبد إلا استجيب له، ويوم الصيام، وفي رمضان أفضل، ويومي العيد والأيام العشر، ويوم عاشوراء.

ومن الليالي ليالي الأيام التي ذكرناها.

ومن الشهور رجب وشعبان ورمضان.

ونحن نذكر الأن شيئا من الأخبار.

Shafi 520