461

واذكر عند هربك أنك كلما صبرت على طاعته كنت جاره وجاره لايغلب، وذمته لاتخفر، وإن أصابك شئ فليس عن الموت مهرب فلا ياتيك إلا لوقت أجلك وهو الثائر فيك والمنتقم لك إن كنت خائفا للظلم وهو المعوض لك إن كنت خائفا لغير الظلم، والذآخر لك من إلاجر على بلائك وعلى طاعتك وعلى صبرك وعلى رضائك بقضائه إن كان من فعله ماهو أجل وأعظم كما تقدم بيانه في المعارف.

وان كانت صلاة الخوف مع امام واردت الصلاة المعهودة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه السلام فشرطها أن يكون المصلون خائفين مطلوبين مطيعين في سفرهم غير باغين.

وصفتها: أن ينقسم المسلمون طائفتين طائفة مع الإمام وطائفة وجاه العدو وكلهم متسلحون لأسلحتهم فيصلي بالطائفة الأولى ركعة ويتمون لأنفسهم في ضمن قيامه والركعة الثانية ويطول القراء ة فيها أعني الركعة الثانية ثم يقفون موقف اخوانهم وتصلي الطائفة الثانية مع الركعة الثانية ويتمون لأنفسهم، وإن أطال الإمام التشهد حتى يسلموا بتسليمه جاز.

وإن كان في صلاة المغرب صلى بالطائفة الأولى ركعتين وبالثانية ركعة.

وهذه الصلاة فاضلة لكونها مخلوطة بالجهاد وهو من أفضل القرب والعبادات كما سنذكره، وقد تقدم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بيانه أيضا.

Shafi 469