Irshad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وسئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم )ص عن قوله: تتجافى جنوبهم عن المضاجع) فقال: هي ما بين الصلاتين العشائين) وقيل: إن الصلاة في هذا الوقت هي صلاة الأوابين.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم )ص من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد حفظ الله له أهله وما له ودينه ودنياه وآخرته خمسا).
وفي خبر آخر مثل ذلك وزاد فيه ومحياه ومماته وكانت عدل عشرين نسمة أو رقبة).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم )ص من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة في صلاة ما بين المغرب والعشاء لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم )ص من حبس نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان حقا على الله أن يبني له قصرين في الجنة مسيرة كل قصر منهما مائة عام ويغرس له ما بينهما غراسا لو طافه أهل الدنيا لوسعهم).
وعنه عليه السلام تبتلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين فإنهما يورثان دار الكرامة قيل: يا رسول الله وما ساعة الغفلة ؟ قال: ما بين المغرب والعشاء).
فإذا دخل وقت العشاء فأذن أو أجب المؤذن وصل قبل الفرض أربع ركعات احياء لما بين الآذانين فإن فيه فضلا كبيرا.
وفي الخبر ان الدعاء ما بين الآذان والاقامة لا يرد).
وروى أن أصحاب رسول الله )ص ورضي عنهم كانوا يتبادرون بإزاء السوارى يصلون عند الآذان وكان الداخل إذا رآهم خاف أن يكونوا قد صلوا ألفريضة فيسألهم وروى ذلك في أذان المغرب إلا ان إلاختيار المبادرة بالمغرب بخلاف سائر الفرائض لا خبار رجحت ذلك.
Shafi 420