فاعتقل شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته فحلب لي كثبة من لبن، فانتهيت به إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فوافقته قد استيقظ، فقلت: اشرب يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فشرب رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى رضيت، ثم قلت: قد دنا الرحيل يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فارتحلنا، والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم ".
وذكر باقي الحديث فِي سيرهم إِلَى المدينة.
وراوي هذا الحديث بندار
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: " فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ بِرَاعٍ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: فَأَخَذْتُ قَدَحًا فَحَلَبْتُ فِيهِ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ فَأَتَيْتُهُ فَشَرِبَ، ثُمَّ شَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ "
٢١٤ - نا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ،