Iqbal Acmal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
تدفع كل الأسواء، وبالقسم بها يكفي من استكفى.
اللهم انت رب كل شيء وخالقه، وبارئ كل مخلوق ورازقه، ومحصي كل شيء وعالمه، وكافي كل جبار وقاصمه، ومعين كل متوكل عليه وعاصمة، وبر كل مخلوق وراحمه، ليس لك ضد فيعاندك، ولا ند فيقاومك، ولا شبيه فيعادلك، تعاليت عن ذلك علوا كبيرا.
اللهم بك اعتصمت واستقمت واليك توجهت وعليك اعتمدت، يا خير عاصم واكرم راحم واحكم حاكم واعلم عالم، من اعتصم بك عصمته، ومن استرحمك رحمته، ومن استكفاك كفيته، ومن توكل عليك امنته (1) وهديته، سمعا لقولك يا رب وطاعة لامرك.
اللهم أقول وبتوفيقك أقول، وعلى كفايتك أعول، وبقدرتك أطول، وبك أستكفي وأصول، فاكفني اللهم وانقذني وتولني واعصمني وعافني، وامنع مني وخذ لي وكن لي بعينك ولا تكن علي، اللهم انت ربي عليك توكلت واليك انبت واليك المصير وانت على كل شيء قدير.
فصل (15) فيما نذكره من عمل العيد الغدير السعيد، مما رويناه بصحيح الاسناد
فمن ذلك بالأسانيد المتصلة مما ذكره ورواه محمد بن علي الطرازي في كتابه، عن محمد بن سنان، عن داود بن كثير الرقي، عن عمارة بن جوين أبي هارون العبدي، ورويناه بإسنادنا أيضا إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، فيما رواه عن عمارة بن جوين أبي هارون العبدي أيضا قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، فوجدته صائما فقال: إن هذا اليوم يوم عظم الله حرمته على المؤمنين، إذ أكمل الله لهم فيه
Shafi 276