Iqbal Acmal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
الأعداء، وأن تحملني بما لا طاقة لي به وأن لا تسلط علي ظالمي بما لا طاقة لي به، وتناقشني في الحساب يوم الحساب مناقشة بمساوي أحوج ما أكون إلى عفوك وتجاوزك، أسألك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتي في جميع ذلك، يا ولي العافية، أي من عفا عن السيئات ولم يجاز بها، ارحم عبدك، يا رب يا رب يا رب.
يا الله يا الله يا الله، نفسي نفسي ارحم عبدك يا سيداه، عبدك بين يديك، يا رباه يا رباه يا رباه يا منتهى رغبتاه، يا مجري الدم في عروقي، عبدك عبدك يا سيداه، [عبدك بين يديك]، (1) يا مالك عبده، يا سيداه، يا مالكاه، يا هو يا رباه، لا حيلة لي ولا غنى بي عن نفسي، ولا أستطيع لها ضرا ولا نفعا، ولا رجاء لي ولا أجد أحدا أصانعه (2) ، تقطعت أسباب الخدائع واضمحل عني كل باطل، أفردني الدهر إليك فقمت هذا المقام، إلهي بعلمك.
فكيف أنت صانع بي، ليت شعري ولا أشعر، كيف تقول لدعائي؟
أتقول: نعم، أو تقول: لا، فان قلت: لا، فيا ويلتاه يا ويلتاه يا ويلتاه، يا عولتاه يا عولتاه يا عولتاه، يا شقوتاه يا شقوتاه يا شقوتاه، يا ذلاه يا ذلاه يا ذلاه.
إلى من، وعند من أو كيف، أو بماذا، أو إلى أي شيء، ومن أرجو، أو من يعود علي إن رفضتني، يا واسع المغفرة، وإن قلت: نعم، كما الظن بك، فطوبى لي أنا السعيد، فطوبى لي أنا المرحوم.
أيا مترحم، أيا متعطف، أيا محيي، أيا متملك، أيا متسلط! لا عمل لي أرجو به نجاح حاجتي، ولا أحد أنفع لي منك، يا من عرفني نفسه، يا من أمرني بطاعته، يا مدعو يا مسئول أيا (3) مطلوب إليه.
رفضت وصيتك، ولو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه من قبل أن
Shafi 131