Iqbal Acmal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
وظهور حجته على النصارى والحبارى، وان في يوم مثله تصدق أمير المؤمنين (عليه السلام) بالخاتم، ونذكر ما يعمل من المراسم، وفيه فصول:
فصل: فيما نذكره من إنفاذ النبي (صلى الله عليه وآله) لرسله إلى نصارى نجران ودعائهم إلى الإسلام والايمان ومناظرتهم فيما بينهم وظهور تصديقه فيما دعا إليه.
فصل: فيما نذكره من زيارة أهل المباهلة والسعادة.
فصل: فيما نذكره من فضل يوم المباهلة من طريق المعقول.
فصل: فيما نذكره مما ينبغي ان يكون أهل المعرفة بحقوق المباهلة من الاعتراف بنعم الله جل جلاله الشاملة.
فصل: فيما نذكره من عمل يوم بأهل الله فيه بأهل السعادات وندب إلى صوم أو صلوات أو دعوات.
فصل: فيما نذكره في اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة أيضا لأهل المواسم من المراسم وصدقة مولانا علي (عليه السلام) بالخاتم.
فصل: فيما نذكره من الإشارة إلى بعض من روى ان آية «إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا» ، نزلت في مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) من طريق المخالفين عليه.
فصل: فيما نذكره من عمل زائد في هذا اليوم العظيم الشأن.
فصل: فيما نذكره من زيادة تنبيه على تعظيم هذا اليوم وما فيه من المسار وما يختم به آخر ذلك النهار.
الباب السابع: فيما نذكره مما يتعلق بليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ويومها، وفيه فصول:
فصل: فيما نذكره من الرواية بصدقة مولانا علي (عليه السلام) ومولاتنا فاطمة (صلوات الله عليها) في هذه الليلة على المسكين واليتيم والأسير.
فصل: فيما نذكره مما يعمل يوم خامس وعشرين من ذي الحجة.
الباب الثامن: فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه
Shafi 12