376

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa

والروم في ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يا أبا محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا، ولا أخاف أن يكتب الله تعالى علي في يميني إثما، وإن لهاتين السورتين من الله تعالى مكانا. (1)

ومن القراءة فيها سورة «إنا أنزلناه في ليلة القدر» ألف مرة، وقد تقدمت رواية لذلك في الليلة الأولى عموما في الشهر كله.

وروينا تخصيص قراءتها في هذه الليلة بعدة طرق إلى مولانا أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان «إنا أنزلناه في ليلة القدر» @HAD@ ألف مرة، لأصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يختص فينا، وما ذاك إلا لشيء عاينه في نومه.

دعاء الحسن بن علي (عليهما السلام)(3) في ليلة القدر: يا باطنا في ظهوره، ويا ظاهرا في بطونه، يا باطنا ليس يخفى، يا (4) ظاهرا ليس يرى، يا موصوفا لا يبلغ بكينونته موصوف، ولا حد محدود، يا غائبا غير مفقود، ويا شاهدا غير مشهود، يطلب فيصاب، ولم يخل منه السماوات والأرض وما بينهما طرفة عين، لا يدرك بكيف، ولا يؤين بأين ولا بحيث.

أنت نور النور، ورب الأرباب، أحطت بجميع الأمور، سبحان من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره،- ثم تدعوه بما تريد. (5)

ومن زيادات عمل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان زيارة الحسين (صلوات الله عليه):

Shafi 382