اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني من أوفر عبادك نصيبا من كل خير أنزلته في هذه الليلة، أو أنت منزله، من نور تهدي به، أو رحمة تنشرها، ومن رزق تبسطه، ومن ضر تكشفه، ومن بلاء ترفعه، ومن سوء تدفعه، ومن فتنة تصرفها، واكتب لي ما كتبت لأوليائك الصالحين، الذين استوجبوا منك الثواب، وآمنوا برضاك عنهم منك العذاب.
يا كريم يا كريم يا كريم، صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم، واغفر لي ذنبي، وبارك لي في كسبي، وقنعني بما رزقتني، ولا تفتني بما زويت عني (1) .
ثم تصلي ركعتين وتقول:
اللهم إليك نصبت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل يا سيدي (2) توبتي، وارحم ضعفي، واغفر لي وارحمني، واجعل لي في كل خير نصيبا، وإلى كل خير سبيلا، اللهم إني أعوذ بك من الكبر، ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ما سلف من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وأورد (3) علي أسباب طاعتك واستعملني بها، واصرف عني أسباب معصيتك، وحل بيني وبينها، واجعلني وأهلي وولدي (ومالي) (4) في ودائعك التي لا تضيع، واعصمني من النار.
واصرف عني شر فسقة الجن والإنس (5) ، وشر كل ذي شر، وشر كل ضعيف أو شديد من خلقك، وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إنك على
Shafi 314
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة