293

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa

الباب العشرون فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة السادسة عشر ويومها وفيها ما نختاره من عدة روايات

منها ما وجدناه في كتب أصحابنا العتيقة، فهو دعاء الليلة السادسة عشر: اللهم سبحانك لا إله إلا أنت، تعبد بتوفيقك، وتجحد بخذلانك، أريت عبرك وظهرت غيرك، وبقيت آثار الماضين عظة للباقين، والشهوات غالبة، واللذات مجاذبة، نعترض أمرك ونهيك بسوء الاختيار، والعمى عن الاستبصار، ونميل عن الرشاد، وننافر طرق السداد.

فلو (1) عجلت لانتقمت، وما ظلمت، لكنك تمهل عودا على يدك (2) بالإحسان، وتنظر تغمدا للرأفة والامتنان.

فكم ممن أنعمت عليه ومكنته أن يتوب كفر الحوب، وأرشدته الطريق بعد أن توغل في المضيق، فكان ضالا لو لا هدايتك، وطائحا حتى تخلصته دلائلك، وكم ممن وسعت له فطغى، وراخيت له فاستشرى (3) ، فأخذته أخذة الانتقام، وجذذته جذاذ الصرام.

Shafi 299