عني، واقبل مني ما أقول، فقد دعوتك بهذا الدعاء، وأنا أرجو أن لا تردني، معرفة مني برأفتك ورحمتك.
إلهي أنت الذي لا يحفيك (1) سائل، ولا ينقصك نائل (2) ، أنت كما تقول وفوق ما يقول القائلون.
اللهم إني أسألك صبرا جميلا، وفرجا قريبا، وقولا صادقا، وأجرا عظيما، وأسألك يا رب من الخير كله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك اللهم من خير ما سألك منه عبادك الصالحون.
يا خير من سئل وأجود (3) من أعطى (صل على محمد وآل محمد) (4) وأعطني سؤلي في نفسي وأهلي ووالدي وولدي وأهل حزانتي (5) وإخواني فيك، وأرغد (6) عيشي وأظهر مروتي، وأصلح جميع أحوالي، واجعلني ممن أطلت عمره، وحسنت عمله، وأتممت عليه نعمتك، ورضيت عنه، وأحييته حياة طيبة في أدوم السرور وأسبغ الكرامة، وأتم العيش، إنك تفعل ما تشاء ولا يفعل ما يشاء غيرك.
اللهم وخصني منك بخاصة ذكرك، ولا تجعل شيئا مما أتقرب به اليك في آناء الليل وأطراف النهار رياء ولا سمعة ولا أشرا ولا بطرا، واجعلني لك من الخاشعين.
اللهم وأعطني السعة في الرزق، والأمن في الوطن، وقرة العين في الأهل والمال والولد والمقام في نعمك عندي، والصحة في الجسم، والقوة
Shafi 171
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة