371

Imla'in Mukhtasar

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Inda aka buga

بيروت - لبنان

بها. يضرب بها. (وقوله): ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست أي غُيِّرت، ويتوخى أي يقصد. (وقوله): يقال له أحمر بأسًا. من قال: أحمر بائسًا بفتح الراء جعله مركبًا كحضرموت ونحوه. (وقوله): وكان إذا نام غط، الغطيط ما يسمع من صوت الآدميين، إذا ناموا وهو صوت في الحلق. (وقوله): بات معتنزًا. أي ناحية من الحيّ، ويقال: هذا بيت معتنز إذا كان خارجًا عن بيوت الحي، وكذلك بيت جريدٌ أيضًا بمعناه. والغزيُّ جماعة من القوم الذين يغزون. والحاضر: القوم الذين ينزلون على الماء. (وقوله): فَمَهْ هي ما التي للاستفهام أبدلت ألفها هاء في الوقف، ومعناه فما الذي تريدون أن تصنعوا؟ (وقوله): هكذا عن الرجل، هكذا اسم سمي به الفعل، ومعناه تنحوا عن الرّجل، وعن متعلقة بما في هكذا من معنى الفعل، والحشوة ما اشتمل عليه البطن من الأمعاء وغيرها. (وقوله): وإن عينيه لتُرنِّقان. يريد أنهما قاربتا أن تنغلقا، يقال: رنقت الشمس إذا دنت للغروب. ورنَّقه النُّعاس إذا ابتدأه قبل أن تتغلق عينه وقال الشاعر:
وسنانُ أقصدهُ النعاس فرنِّقت ... في عينه سنةٌ وليس بنائم

1 / 372