338

Imla

إملاء ما من به الرحمن

Editsa

إبراهيم عطوه عوض

Mai Buga Littafi

المكتبة العلمية- لاهور

Inda aka buga

باكستان

Yankuna
Iraq
Dauloli
Abbasiyawa

قوله تعالى (

﴿وأعتدت

) هو من العتاد وهو الشيء المهيأ للأمر (

﴿متكأ

) الجمهور على تشديد التاء والهمز من غير مد وأصل الكلمة موتكأ لأنه من توكأت ويراد به المجلس الذي يتكأ فيه فأبدلت الواو تاء وأدغمت وقرىء شاذا بالمد والهمز والألف فيه ناشئة عن إشباع الفتحة ويقرأ بالتنوين من غير همز والوجه فيه أنه أبدل الهمزة ألفا ثم حذفها للتنوين وقال ابن جني يجوز أن يكون من أوكيت السقاء فتكون الألف بدلا من الياء ووزنه مفتعل من ذلك ويقرأ بتخفيف التاء من غير همز ويقال المتك الاترج (

﴿حاش لله

) يقرأ بألفين وهو الأصل والجمهور على أنه هنا فعل وقد صرف منه أحاشي وايد ذلك دخول اللام على اسم الله تعالى ولو كان حرف جر لما دخل على حرف جر وفاعله مضمر تقديره حاشى يوسف أي بعد من المعصية بخوف الله وأصل الكلمة من حاشيت الشيء فحاشا صار في حاشية أي ناحية ويقرأ بغير ألف بعد الشين حذفت تخفيفا واتبع في ذلك المصحف وحسن ذلك كثرة استعمالها وقرىء شاذا ( / حشا لله / ) بغير ألف بعد الحاء وهو مخفف منه وقال بعضهم هي حرف جر واللام زائدة وهو ضعيف لأن موضع مثل هذا ضرورة الشعر (

﴿ما هذا بشرا

) يقرأ بفتح الباء أي إنسانا بل هو ملك ويقرأ بكسر الباء من الشراء أي لم يحصل هذا بثمن ويجوز أن يكون مصدرا في موضع المفعول أي بمشترى وعلى هذا قرىء بكسر اللام في ملك

قوله تعالى (

﴿رب السجن

) يقرأ بكسر السين وضم النون وهو مبتدأ و (

﴿أحب

) خبره والمراد المحبس والتقدير سكنى السجن ويقرأ بفتح السين على أنه مصدر ويقرأ (

﴿رب

) بضم الباء من غير ياء و (

﴿السجن

) بكسر السين والجر على الاضافة أي صاحب السجن والتقدير لقاؤه أو مقاساته

قوله تعالى (

﴿بدا لهم

) في فاعل بدا ثلاثة أوجه أحدها هو محذوف و (

﴿ليسجننه

) قائم مقامه أي بدا لهم السجن فحذف وأقيمت الجملة مقامه وليست الجملة فاعلا لأن الجمل لا تكون كذلك والثاني أن الفاعل مضمر وهو مصدر بدا أي بدا لهم بداء فأضمر والثالث أن الفاعل ما دل عليه الكلام أي بدا لهم رأى أي فأضمر أيضا و (

﴿حتى

) متعلقة بيسجننه والله أعلم

قوله تعالى (

﴿ودخل معه السجن

) الجمهور على كسر السين وقرىء بفتحها والتقدير موضع السجن أو في السجن و (

﴿قال

) مستأنف لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله ولا هو حال مقدرة لأن الدخول لا يؤدي إلى المنام (

﴿فوق رأسي

) ظرف لأحمل ويجوز أن يكون حالا من الخبر و (

﴿تأكل

) صفة له

قوله تعالى (

﴿أم الله

) الواحد أم هنا متصلة (

﴿سميتموها

) يتعدى إلى مفعولين وقد حذف الثاني أي سميتموها آلهة وأسماء هنا بمعنى مسميات أو ذوي أسماء لأن الاسم لا يعبد (

﴿أمر ألا

) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا وقد معه مرادة وهو ضعيف لضعف العامل فيه

قوله تعالى (

﴿منهما

) يجوز أن يكون صفة لناج وأن يكون حالا من الذي ولا يكون متعلقا بناج لأنه ليس المعنى عليه

قوله تعالى (

﴿سمان

) صفة لبقرات ويجوز في الكلام نصبه نعتا لسبع و (

﴿يأكلهن

) في موضع جر أو نصب على ما ذكرنا ومثله (

﴿خضر

Shafi 53