303

Imla

إملاء ما من به الرحمن

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa

والثالث أن ابنا بدل من عزير، أو عطف بيان، وعزير على ما ذكرنا من الوجهين وحذف التنوين في الصفة، لأنها مع الموصوف كشئ واحد (ذلك) مبتدأ، و(قولهم) خبره، و(بأفواههم) حال والعامل فيه القول، ويجوز أن يعمل فيه معنى الإشارة، ويجوز أن تتعلق الباء بيضاهون، فأما (يضاهون) فالجمهور على ضم الهاء من غير همز، والأصل ضاهى، والألف منقلبة عن ياء وحذفت من أجل الواو، وقرئ بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها وهو ضعيف، والأشبه أن يكون لغة في ضاهى وليس مشتقا من قولهم امرأة ضهياء، لأن الياء أصل والهمزة زائدة، ولا يجوز أن تكون الياء زائدة إذ ليس في الكلام فعيل بفتح الفاء.

قوله تعالى (والمسيح) أي واتخذوا المسيح ربا فحذف الفعل وأحد المفعولين، ويجوز أن يكون التقدير: وعبدوا المسيح (إلا ليعبدوا) قد تقدم نظائره.

قوله تعالى (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) يأبى بمعنى يكره، ويكره بمعنى يمنع فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفى والتقدير: يأبى كل شئ إلا إتمام نوره.

قوله تعالى (والذين يكنزون) مبتدأ، والخبر (فبشرهم) ويجوز أن يكون منصوبا تقديره: بشر الذين يكنزون.

ينفقونها الضمير المؤنث يعود على الأموال أو على الكنوز المدلول عليها بالفعل، أو على الذهب والفضة لأنهما جنسان، ولهما

أنواع، فعاد الضمير على المعنى أو على الفضة لأنها أقرب، ويدل ذلك على إرادة الذهب، وقيل يعود على الذهب ويذكر ويؤنث.

قوله تعالى (يوم يحمى) يوم ظرف على المعنى: أي يعذبهم في ذلك اليوم، وقيل تقديره: عذاب يوم، وعذاب بدل من الأول، فلما حذف المضاف أقام اليوم مقامه، وقيل التقدير: اذكر، و(عليها) في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل وقيل القائم مقام الفاعل مضمر: أي يحمى الوقود أو الجمر (بها) أي بالكنوز.

وقيل هي بمعنى فيها: أي في جهنم، وقيل يوم ظرف لمحذوف تقديره: يوم يحمى عليها يقال لهم هذا ما كنزتم.

Shafi 14