رحيو :
ولكنني حولت معتقدها، وأفهمتها أن العناصر في خدمتك، وأن ما أزعجها لم يكن إلا من علامات قوتك.
ساتني :
ولم تكذب عليها؟
رحيو :
إنني لم أكذب، ومع ذلك فقد فرحت بما علمت، ولو كنت رأيتها ...
ساتني :
كفى، إذن خاب أملي في إرشادكم، وأنا أجهد نفسي معكم منذ شهرين.
رحيو :
أتذكر منذ تركتنا أمس صباحا ... لقد تركتنا وأنت تعتقد أنك طهرت نفسها من الخرافات، فكنت تتكلم وهي لا تجيبك، صامتة لا تقوى على معارضتك، حتى ظننت أنك نزعت منها الاعتقاد بآمون، فما كدت تبرح حتى آوت هي إلى خلوتها، وثار ثائرها كأن شيطانا تولاها، فأخذت تبكي وتصيح، وتضرب الأرض بقدميها، وتقطع شعورها.
Shafi da ba'a sani ba